بمناسبة الذكرى السنوية
السادسه لرحيل المرجع الديني آية الله العظمى الامام السيد
محمد بن مهدي الحسيني الشيرازي قدس سره اقامت حسينية
الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله
الكربلائية في لندن حفلاً تأبينياً وذلك في يوم الجمعة
المصادف السابع من شوال المكرم 1428 هـ قـ. وقد حضر المجلس
جمعٌ غفير من المؤمنين و المؤمنات من مختلف الطبقات.
وافتتح المجلس بتلاوة عطره
من الذكر الحكيم قرأها كلٌ من الحاج صباح الصائغ والحاج
ابو مصطفى الصراف ثم تقدم سماحة العلامة السيد محمد
الموسوي بمحاضرةٍ قيمة تحدث فيها عن القيادة
الدينية وان الله لم يترك الامر بل عين للدين
أوصياء.
ثم
استطرق بعد ذلك في الحديث حول شخصية المرجع الراحل
و اخلاقه وعلمه وقال لقد كان مثالاً للحديث الشريف:
«اذا مات
ابنُ آدم انقطع عمله الا عن ثلاث صدقة جاريةٌ وعلمٌ ينتفع
به وولدٌ صالح يدعو له»
ولقد ترك موسوعات من العلم ومؤسسات في مختلف البلدان وخلف
اولاداً صالحين حملة للعلم
وخدمة له.
واضاف قائلاً:
فلنستفد من هذه المناسبة لتأسيس المؤسسات حيث كان قدس سره
يشجع على تأسيس المؤسسات و قد زرته مرة في قم المقدسه قال
لي نحن نحتاج الى مؤسسات كثيرة نعم نحتاج اليها في عراق
اليوم.
ثم ارتقى المنبر سماحة
الخطيب الشيخ فاضل الخطيب وتحدث عن ملامح شخصية الامام
الشيرازي الراحل ومدى تأثيره على المجتمع،
مستطرقاً في الحديث عن مرجعية سماحة آية الله
العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله
كونها تمثل الامتداد الأصيل للمدرسة الشيرازية في تبني
المبادئ والأهداف التي ترمي إلى تحقيقها دائماًَ.