|
|
|||
|
حوزة كربلاء المقدسة تحيي ذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام
بمناسبة استشهاد الإمام أبي جعفر الجواد عليه السلام اقامت هيئة طلاب العلوم الدينية في حوزة كربلاء المقدسة مجلساً تأبينياً بالمناسبة وكان برنامجه: تلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم تلاها الشيخ حسين رستم، بعد تقديم العزاء إلى الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف) والمرجع العظام حفظهم الله لاسيما المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله تلى الشيخ عائد الشمري كلمات زيارة الإمام موسى الكاظم والإمام محمد الجواد عليه السلام. كلمة سماحة الشيخ علي الشمري بالمناسبة منطلقاً من قول الرسول (صلى الله عليه وآله) الأئمة من بعدي اثنى عشر كلهم من قريش باعتبار هذا الحديث متفق كليه لدى الطرفين حيث ورد في اكثر من 32 مصدراً. هذا وقد تركز كلام الشيخ الشمري على ثلاثة محاور أساسية: الأول: الصعيد العقائدي ميتاً فيها، ان ارادة الباري عزوجل فوق الجميع وانه سبحانه فعال لما يريد هو لا ان يشاء غيره فبمشيئته سبحانه وارادته خلق انبياء وائمة طوال في العمر كنوح عليه السلام وخلق انبياء صغار في السن كعيسى (عليه السلام) ويحيى الذي اوتيه الحكم صبيا هكذا ارتأت الارادة الالهية أن يكون الإمام الجواد عليه السلام صغير في السن عظيم في العلم والرتبة سواء ارتضى المخالفون ام لم يرتضوا. الثاني: الصعيد الرحاني فالواجب الاستفادة من سيرة الإمام الخالدة وتعالميه القيمة في مسألة بناء روحانية المكلف ونقاء نفسه باعتبار الإمام الجواد عليه السلام من المحطات الروحانية العظمى التي تزود العارف وتنير الطريق نحو الكلمات. الثالث: الصعيد السياسي: فقد ورد في الزيارة الجامعة وساسة العباد فكان البلاد فرس يقوده الإمام ويتجلى الأمر وضوحا اكثر عندما نتأمل سياسة الائمة عليهم السلام عبر التأريخ وكيف تعاملوا مع الوضع القائم يومها وكانت سياسة الإمام الجواد عليه السلام على درجة عالية من الاتقان بحيث ذعنت له القلوب والعقول على صغر سنه فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
|
|||
|
|