|
|
|
|
شيعة رايتس ووتش: لولا السكوت على هدم البقيع لما هدمت داعش معابد الآخرين
أحيت منظمة شيعة رايتس ووتش الدولية الذكرى السنوية الثانية والتسعين لجريمة هدم مراقد البقيع الغرقد في الحجاز بمزيد من الحزن والأسى، مؤكدةً على أن الصمت الدولي على قيام الجماعات المتطرفة بهدم البقيع في القرن الماضي، أسهم وبشكل جلي على تطاول نظيراتها في هدم المراقد المقدسة لدى عموم المسلمين أولاً ومعابد أتباع الديانات الأخرى ثانياً. حيث ارتكبت الجماعات الوهابية المتطرفة أبشع جريمة عرفها التاريخ الإنساني عبر هدم الكنوز الحضارية والتراثية والأثرية في الحجاز دون أي مبالاة أو تردد أمام القيمة الحضارية والثقافية والدينية المتجسِّدة في تلك المراقد، لتستبيح نظيراتها في العديد من بلدان العالم الإسلامي في ذات السياق بقية المعابد الإسلامية والمسيحية، والآثار الإنسانية الأخرى بمختلف عناوينها، بصورة تعكس الاستخفاف والتخلف الذي يطبق على عقول تلك الجماعات المعادية لجميع أوجه التحضر والرقي والإنسانية. فما يجري حالياً في العراق وسوريا وأفغانستان ومصر وبعض الدول الشرق أوسطية دليل دامغ على سبق وإصرار تلك الجماعات المتطرفة على ارتكاب المزيد من تلك الجرائم. إن المنظمة إذ تحيي هذه الذكرى المؤلمة، تدعو في الوقت ذاته المجتمع الدولي عامة، والمنظمات الدولية المعنية بالإرث الإنساني، إلى التحرك العملي والجدي لمعاقبة الجهات التي تقف وراء هذه الجرائم، والضغط على الحكومات والأنظمة لإصدار قوانين تجرم وتعاقب من ارتكب ويرتكب هذه الجرائم، والتصدي أيضاً لمن يحرِّض أو يروج لهذا الفكر الضال.
منظمة شيعة رايتس ووتش ـ واشنطن
|
|
|
|