|
|
|||||||||
| إحياء الذكرى الثامنة لرحيل الإمام الشيرازي في مسجد العباس بالعوامية
بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لرحيل سلطان المؤلفين، الفقيه الورع، العالم الربّاني، المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمّد الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه، أقيم مجلس تأبيني في مسجد العباس سلام الله عليه في مدينة العوامية بالسعودية، يوم الأربعاء الموافق للثامن عشر من شهر شوال المكرّم 1430 للهجرة، حضره جمع من العلماء والأفاضل والشعراء والمثقّفين والمؤمنين والمحبّين لآل الرسول الأطهار صلوات الله عليهم، وكانت فقرات المجلس الذي أداره الأستاذ الأخ شفيق عبد القادر أبو المكارم كالتالي: • تلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم من قبل لجنة سبل السلام. • كلمة قيّمة لفضيلة الشيخ حسن الصفار، أشار فيها إلى أن فلسفة الإمام الشيرازي كانت تقوم على أساس أن الشباب لا يمكن جذبهم من خلال الكلام والحديث فقط، وإنما بتمكينهم من ممارسة ادوار فاعلة، وقال: إن النتيجة التي وصل إليها منهج الإمام الشيرازي، من الكفاءات والقدرات والطاقات في مختلف المجالات في العراق وإيران والخليج من خطباء وعلماء ومثقّفين وناشطين، حملوا قضايا مجتمعهم وأمتهم ودينهم، كان ثمرة ذلك الاهتمام بهذا الجيل وحصيلة ذلك التوجّه. وقال: في مجلس السيد الشيرازي لاحظت شيئاً مختلفاً عن باقي مجالس العلماء، كان أكثرية الحاضرين من الشباب اليافعين من المعمّمين وغير المعمّمين، فكان يعج بالحركة والتفاعل والنشاط، يشعرك وكأنك في (ورشة عمل). وأضاف: ما كان السيد جالساً، ويأتيه الناس لكي يقبّلوا يديه، وإنما كان ينهض قائماً كلما جاءه شخص صغيراً أو كبيراً، وكان يتحدّث والآخرون يشاركونه الحديث، يأمر بكتاب لهذا، ويسأل عن هذا؟ ويشير إلى شخص بأن يتكلّم مع هذا، وكان يتجه إلى كل زائر من زائريه، ويهتمّ به، ويدنيه إليه، ويتحدّث له، ويشعره بقيمته ومكانته، وخاصة من الشباب، وهذه الحالة لم تكن قائمة في المجالس الأخرى، وهذا ما شدّني أكثر، وترك في نفسي أثراً خاصاً لا يشبهه أي أثر لمجالس العلماء والمراجع الآخرين. كما أشار الصفار إلى صور أخرى شاهدها في الكويت، مشيداً بالدور الكبير والأثر البالغ الذي ترك آثاره الإمام الراحل على الساحة الكويتية أثناء تواجده فيها لسنوات، وقال: لقد استطاع السيد -رحمة الله عليه- أن يحوّل الكويت إلى ساحة عمل وإنتاج، مخلّفاً جيلاً من رجال الدين والشخصيات السياسية والثقافية والكتاب البارزين. • قصيدة بالمناسبة ألقاها الأديب الأخ عبد الله الغاوي. • نصاً مسرحياً حول شخصية المرجع الشيرازي الراحل قدّس سرّه ألقاه الدكتور محمد حسن آل زايد.
|
|||||||||
|
|