|
|
||||||||||||||||||||||||
| كربلاء المقدسة تشهد إقامة المهرجان التأبيني السنوي في الذكرى الثامنة لرحيل الإمام الشيرازي
تحت شعار «الإمام الشيرازي قدس سره فكر أصيل ونهج مستمر» أقامت مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله الثقافية في كربلاء المقدسة المهرجان التأبيني السنوي احياءاً لذكرى رحيل المجدد الثاني وسلطان المؤلفين السيد الإمام محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته وذلك بتاريخ الاثنين الخامس عشر من شوال 1430هـ الموافق 5/10/2009م بعد صلاتي المغرب والعشاء في ساحة ما بين الحرمين الشريفين وكانت فقرات الحفل كما يلي: * تلاوة من آي الذكر الحكيم بصوت المقرىء الحاج مصطفى الصراف. * كلمة مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة قام بإلقائها سماحة العلامة الشيخ ناصر الأسدي وفيما يلي جانب منها: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) الانفال:24. ما شأن هذا المهرجان؟ ولما نحيي ذكرى علمائنا الكبار؟ وماذا يعني هذا الإحياء بالنسبة لنا؟ ان شخصية صاحب الذكرى الإمام الراحل المجدد الثاني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي قدس سره ذات ابعاد متعددة وعظيمة ولأجل معرفة اكثر لهذه الشخصية كنت أفكر ما الذي يلزم أن يقال في مثل هذا المهرجان، فكنت اراجع (كتاب قادة الفكر الديني) للأستاذ الأول في جامعة الكوفة الدكتور محمد حسن الصغير وقد شهد خلال الكتاب بشهادة تاريخية أحب ايرادها بنصها قال: (وفي هذا الصدد ـ صدد تعريف شخصية الإمام الراحل ـ فإنا اسجل للتاريخ تقرير سيدنا الاستاذ الإمام الخوئي (لو كان عندنا ثلاثة مثل السيد محمد الحسيني الشيرازي لغزونا العالم)). الإمام الخوئي شخصية لا يشق لها غبار وهو أعرف بما يقول فكانت شهادته تاريخية بحق، هذا والشهادة الأخرى ينقلها آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدس سره وكان يشير الى غرفة في البيت قائلاً: في هذه الغرفة زار المرجع الكبير المرعشي النجفي وجلس مع الإمام الراحل وبعد ساعة أو أكثر قام الإمام ليودع السيد المرعشي ورجع ومن ثم قال السيد المرعشي لأحد مرافقيه وكان من العلماء ان السيد الشيرازي لم يعرفه العالم الى حد هذا اليوم. وبعد برهة قال: إن العالم سيعرفه بعد مائتي سنة.
وأضاف قائلاًً: الواقع ان للسيد الإمام توجيهات خاصة لكل شريحة من شرائح المجتمع وقد عاشرته أكثر من خمسة وعشرين سنة شهدت الكثير من لقاءاته وقد زاره وفد من الأطباء ذات مرة فأوصاهم بوصايا أهمها: 1ـ ان لم تشخصوا المرض فلا يستحي أحدكم ان يقول للمريض لا أعرف علاجك. 2ـ التأليف: حيث كان يطلب من كل واحد منهم أن يكون مؤلفاً . وعندما كان يعمم أحد طلبة العلم في الحوزة كان يوجه بعض النصائح اليه ويؤكد على: 1ـ التقوى 2ـ الأخلاق الحميدة 3ـ الخطابة والكتابة 4ـ يلزم العمل لإقامة الدولة الإسلامية العالمية فالمسلمون أخوة فما هو فرقنا عن الهنود وقد توحدوا وهم أكثر من مليار والصين وهم أكثر من مليار وثلاثمائة. كما كان للسيد توجيهات عامة وأساسية سيما تركيزه قدس سره على عنصر التميز حيث يلزم على كل شخص مؤمن ان يكون متميزاً في عمله او وظيفته او طلبه للعلم وكذا كل شخص في أي دائرة او ناحية من نواح الحياة لا بد من تميزه، وكان رضوان الله عليه نموذجاً لذلك فعندما الف الف 1463 كتاباً وكراساً وأضاف قائلاً: كان الامام الراحل سابق اهل زمانه فعندما كان في الكويت الف كتابه الرائع الف مسألة مستحدثة، ومن المسائل التي طرحها انه اذا قطع رأس شخص ونقل الى شخص اخر، فما هي الاحكام المترتبة على ذلك؟ وكان الكثير من الناس لا يستوعب ذلك، وبعد عشرين عاماً عُقد في دبي استمر ثلاثة ايام وقد دعي اليه الكثير من العلماء لمناقشة هذه المسألة. هذا وتحدث ايضاً حول نضال الإمام الراحل وجهاده ومساهماته الاجتماعية وتأليفاته، والقواعد التي ركَّز عليها والمشاكل التي عانت الامة منها فوضع الحلول لها ذاكراً اهمية الانفاق ايضاً وعدم النزاع كما وكان للإمام الراحل تأكيد خاص لوكلائه فألف كتاب إلى وكلائنا في البلاد كما وطرح مشروع الإمام الراحل النهضوي في الامة.
* قصيدة للشاعر السيد موسى الحيدري في رثاء السيد الامام رضوان الله عليه. *كلمة الدكتور عدنان آل طعمة عميد كلية الادداب في جامعة اهل البيت عليهم السلام استهلها بقوله تعالى: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) فاطر:28 ذاكراً ان له الشرف والاعتزاز اليوم وهو يؤبن عالماً جليلاً ذا فكرٍ ثاقب وانجازات عضيمة انارت للاجيال محالك الظلام في مدينة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام وقد ذكر العديد من الانجازات الامام الراحل من المكتبات التي اسسها والمؤسسات كذلك والمدارس والكتب التي الفها واهتمامه بالقرآن العظيم وحفظه وتفسيره. كما وتطرق الى جوانب من الحياة الاجتماعية للسيد الراحل مطالباً بضرورة تسليط الضوء على نواحي الاجتماعية وابرازها للنور كي تستفيد منه الاجيال. كما وتحدث حول الجوانب السياسية وكفاح صاحب الذكرى ذاكراً بعض مواقفه في الدفاع عن المسلمين وبخاصة في العراق. * مشاركة سماحة الشيخ عبد الأمير النصراوي، وقد استهلها بتعزية الإمام الحجة عجل الله فرجه والعالم الإسلامي والمراجع العظام سيما المرجع الشيرازي بهذه الذكرى ومن ثم القى قصيدة رائعة كان مطلعها في يوم فقدك هاجت الإحزان عاد العزاء وجاءت الأحزان هذا وقد شهد المهرجان حضور شخصيات دينية وسياسية واجتماعية وجماهيرية فضلاً عن أهالي كربلاء المقدسة فقد حضر كل من: وفد العتبة الحسينية المقدسة، وفد العتبة العباسية المقدسة، وفد مكتب المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، وفد مكتب المرجع الديني السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر، وفد جامعة أهل البيت، السيد محافظ كربلاء آمال الدين الهر والسيد نائب المحافظ يوسف الحبوبي، وفد قضاء محكمة كربلاء، ووفد من عشائر السادة آل ياسر، عشيرة النبهان، عشيرة بني كعب، السادة الميال، عشيرة اليسار، عشيرة الخزاعي، عشيرة بني أسد، عشيرة بني حسن، عشيرة آل بدير، وفد منظمة العمل الإسلامي العراقية. كما وشهد المهرجان حضوراً إعلامياً حيث حضرت كل من: قناة الأنوار، قناة الأنوار2، قناة العراقية، قناة الفرقان، قناة الفرات، قناة الزهراء، قناة المهدي، قناة خديجة، قناة الفيحاء، قناة كربلاء، قناة الغدير.
|
||||||||||||||||||||||||
|
|