مؤسسة الامام الصادق في الدنمارك تقيم المهرجان السنوي لرحيل الامام الشيرازي

 

أحيت مؤسسة الأمام الصادق عليه السلام في الدنمارك الذكرى السنوية الثامنة لرحيل مفخرة الأمة الإسلامية سلطان المؤلفين سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في حفل تأبيني حضره عدد من السادة العلماء وجموع من المؤمنين الكرام، الحفل التأبيني كان العريف فيه الحاج ابو محمد الحميري وقد تبرمج وفق الفقرات الآتية:

* تلاوة معطرة من الذكر الحكيم للمقرئ الحاج رضا يادگاري.

* كلمة السماحة الحجة السيد علي القطبي قادما من مدينة مالمو في السويد تحدث فيها بإسهاب عن شخصية الإمام الراحل الذي كان يدعو إلى احترام الآخر وكان قمة في الورع والزهد وهو من أسرة تميزت بالعلم وبالشغف به كما كان أجدادهم الطاهرين عليهم السلام ثم أشار إلى بعض وصايا الإمام الراحل قدس سره ومنها تربية الناشئة والاهتمام بها وخاصة البنات لأن بنات اليوم أمهات المستقبل اللاتي يصنعن التأريخ والأجيال.

* قصيدة شعرية للشاعر المبدع الحاج احمد الگرعاوي.

* مجلس عزاء ومحاضرة قيمة لسماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الحسن الأسدي الذي نقل للحاضرين سلام السيد المرجع آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي وشكره للجميع على إحياء هذه الذكرى وكذلك نقل لهم سلام كل من سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي نجل الأمام الراحل وسماحة آية الله السيد حسين الشيرازي نجل السيد المرجع حفظهم الله تعالى.

 كما وتحدث بدوره عن أهمية العلماء الفقهاء العاملين منهم الذين يمثلون الحصانة للأمة من الضياع الفكري والعقائدي في كل زمان ومنهم بل وعلى رأسهم الإمام الراحل قدس سره الذي كان يشكِّل باقة متنوعة من الأبعاد المختلفة في خدمة الدين والمذهب والأمة ففي السياسة كان المنِّظر الذي لو عمل الحكام بأفكاره لحملوا الناس على المحِّجة البيضاء فهو صاحب فكرة شورى الفقهاء المراجع وتعدد الأحزاب الحرة المتنافسة تنافسا ايجابياً لا سلبياً وغيرها من النظريات الحيوية للأمة ، وفي الاقتصاد تراه يناقش كل النظريات الاقتصادية ويطرح النظرية الإسلامية في القمة، وفي التأليف فهو صاحب اكبر الموسوعات الفقهية وغيرها من الكتب، وفي المؤسسات فهو رجل المؤسسات وكان السَّباق في كل المجالات، ثم تطرق إلى جزء من مظلوميته ودعا عقلاء الأمة للتدخل لدى من بيده الأمر في إيران لفسح المجال أمام الناس لقراءة الفاتحة على قبره رضوان الله عليه وأيضا طالبهم بفسح المجال لنقل جثمان أخيه الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي إلى كربلاء المقدسة طبقا لوصيته ،ثم ختم حديثه بمجلس عزاء سيد الشهداء الأمام الحسين عليه السلام .