|
|
|||
| مجلس عزاء بذكرى هدم قبور البقيع الغرقد في مرقد العلامة ابن فهد الحلي
اقيم في مرقد العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي رحمه الله في شارع قبلة الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء المقدسة برنامج إحياء الذكرى الأليمة الفاجعة الظالمة بتهديم القبور الطاهرة والمراقد المشرفة في روضة البقيع الغرقد. البرنامج عقد ليلة الثلاثاء التاسع من شهر شوال 1430 هـ واستهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ومن ثم اعتلى المنبر الشريف فضيلة السيد هشام البطاط متحدثاً حول المظلومية التاريخية التي لحقت بآل بيت الرسالة والعصمة ومختلف الملائكة مؤكداً ان مطلع المظالم كان بحق السيدة الطاهر المعصومة فاطمة الزهراء عليها السلام بعد شهادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله فقد غُصب حُقها وقُهرت وظُلمت بل ومنعت حتى من البكاء على الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله واستمرت المظلومية سائرة وموجهة للعترة إلى يومنا هذا، فقد جُهل حقُ امير المؤمنين عليه السلام وأَبعد عن الخلافة ولعن على المنابر وكذا الإمام الحسن عليه السلام تعرض لانواع الأذى والظلم من قبل الكثير اما سيد الشهداء فقد تعَّرض لأشد الظلم الى حد ان التاريخ لم يشهد لمظلمته نظير. وكذا سائر ألائمة المعصومين التسعة من الذرية الحسين عليه السلام فقد ظلموا أيما ظلم وما زال الظلم مستمراً إلى اليوم، وهذه القبور الطاهرة في البقيع الغرقد شاهد على ذلك فقد تعرضت مشاهدها المشرفة إلى الهدم والتخريب لأكثر من مرة بغية إهانة تلك البقاع المقدسة واخفاء نورها وهذا ظلم كبير وعدم انصاف ان تتنكر الامة لفضل قادتها ومن جاهد لرفع شأنها ومن فرض الله عليها طاعتهم، فالواجب على المؤمنين السعي في رفع المظلومية والدفاع عن المقدسات بشتَّى الطرق المشروعة من عقد الندوات واخراج المظاهرات والمطالبة باعادة البناء وبالشكل الذي يتلائم ومكانة الائمة وشرفتهم سلام االله عليهم. هذا وقد خُتم المجلس بقراءة عزاء سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام واخذ العِبرة والعَبرة من المظلومية العظيمة في جوٍ تضاعف الحزن فيه لمصيبة الحسين عليه السلام ولهدم القبور الطاهرةالمجاورة لمرقد الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله.
|
|||
|
|