|
|
|||||||||||||||
| ديوانية الامام الشيرازي في الكويت تؤبن الامام الشيرازي الراحل بحضورٍ جماهيريٍ حاشد
الذكرى السنوية الثامنة لرحيل سلطان المؤلفين المرجع الديني الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي اعلى الله درجاته أحيتها ديوانية الإمام الشيرازي بدولة الكويت باحتفالٍ تأبينيٍ حضره حشد كبير من العلماء والشخصيات السياسية و الدينية والاجتماعية في دولة الكويت، وقد تبرمجت فقراته وفق ما يلي:- * ابتدأ الحفل بتلاوةٍ عطرةٍ من آي الذكر الحكيم تلاها المقرىء عبدالرزاق الدغاغلة. * كلمة عريف الحفل الاستاذ إبراهيم غلوم وتمحورت حول مآثرٍ من شخصية الإمام الراحل الفذة والدور الكبير الذي ادّاه في الامة مشيداً بالدور الحضاري للراحل الكبير . * كلمة مدير مكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء المقدسة سماحة العلامة الشيخ طالب الصالحي متحدثاً بدوره عن شخصية الامام الراحل كونه المصداق الأبرز للكلمة الطيبة التي تحدّث عنها القران الكريم ومبيّنا الدور الريادي للراحل الشيرازي ومعاناته في نصرة الحق وما تحمله من المصائب والمحن في مواجهة الحكام الظلمة وذكر الصالحي جوانب متعددة من حياة الامام المفعمة بالعطاء والفكر المتجدد وقال بحق انه المجدد الثاني في الفكر الحضاري مؤكّدا على ضرورة جع تراث الامام الراحل والذي اثرى المكتبة الاسلامية بصورة متكاملة معتبراً الموسوعة الفقهية من اكبر الموساعات الفقهية في العالم الاسلامي والمحتوية على ابواب فقهية عصرية لم يتم التطرق اليها من قبل . * قصيدة رائعة للشاعر الاديب السيد أحمد القزويني في رثاء الامام الشيرازي الراحل نالت إعجاب الحضور .
* ختام الحفل بكلمة الخطيب الحسيني سماحة الشيخ عبد الرضا معاش متحدّثا عن دور التقوى والورع في حياة العلماء سيما بعد الغيبة الكبرى للامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف حيث كان اول العلماء هو العالم الجليل الحسن بن علي العماني من سلطنة عمان ثم تلاه بعده بسنوات الشيخ المفيد والذي قام بتأسيس الحوزة العلمية الشيعية الأولى في بغداد فكانت الانطلاقة الأولى للحوزات الشيعية في عصر الغيبة الكبرى واشاد الشيخ معاش بدور العلماء في تأسيس الحوزات العلمية في بغداد وسامراء وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف وقم المقدسة وغيرها من المراكز العلمية المباركة لنشر فكر ال محمد صلوات الله وسلامه عليهم مشيداً بالدور الريادي لحوزة كربلاء المقدّسة حيث كانت مركزاً علمياً في الفكر الشيعي وكان الامام الشيرازي الراحل مشروعاً فكريا متكاملا نحو نهضة الامة، فقد واجه التحديات الكبيرة من قبل الاستعمار والفتاوى التي حاربته ولكنه صمد في كل تلك الوسائل مقتدياً باهل البيت عليهم السلام وقد عدد الشيخ عبدالرضا معاش مجموعة من افكار الامام الشيرازي الراحل النهضوية كالسلم واللاعنف حيث كان يعتقد بها عمليا قبل بثها الى الناس وان الشيرازي الراحل اسس للاعلام الاسلامي المعاصر وذلك في مواجهة الهجمة الشرسة ضد المسلمين فكانت القنوات الشيعية مشروع انقاذ للواقع الشيعي وكان يؤكد على تأسيس القنوات الفضائية وما قناة الانوار الفضائية الا ضمن مشروع اعلامي متكامل ضمن المنضمومة الفكرية الشيرازية وما نراه اليوم والحديث للشيخ معاش من تطورٍ في الإعلام الفضائي الشيعي الا نموذج من الرؤى الحيوية لفكر الامام الشيرازي رضوان الله عليه . وفي الجانب المؤسساتي تحدث معاش عن الدور الكبير للامام الشيرازي الراحل في تأسيس المؤسسات في سائر انحاء العالم ومنها الكويت حيث نرى الكثير من المؤسسات الثقافية والخيرية والاجتماعية والتي تم تأسيسها في فترة وجوده في الكويت وتأسيسه للمجالس الحسينية في الحسينيات والبيوت طيلة ايام السنة، حيث لها الاثر البالغ في توعية المجتع وتثقيفه. واشاد الشيخ معاش بالمرجعية الشيرازية المعاصرة والتي تأتي بمثابة الرؤية المتكاملة للفكر الحضاري المتجدد المتمثلة بالمرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي لما يحمله من فكر وضّاء تقتدي بنوره وفكره الامة. وفي ختام حديثه انتقد الشيخ معاش الاعلام العراقي في عدم ذكر وتناول شخصية الامام الشيرازي الراحل في الاعلام العراقي والذي كان له دوراً ريادياً في التاريخ السياسي العراقي حيث واجه المد الشيوعي في العراق ثم حزب البعث وكان يحمل الهمّ العراقي اينما حل وارتحل وكما فعل أخوه المفكر الإسلامي الكبير آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي مما ادى الى استشهاده في بيروت بيد أيادي الغدر والخيانة البعثية.
|
|||||||||||||||
|
|