مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل وفداً من المجلس الأعلى الإسلامي

وزائرين من مختلف مناطق العراق

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة وفداً من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وكان في استقباله سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي حيث أكد سماحته على أهمية نشر ثقافة التعايش وتبنيها قاعدة فعلية في إطار المعاملات والعلاقات العامة بين كافة شرائح المجتمع لاسيما البيت الشيعي فالعدو مشترك ومتوحد يعمل جاهداً للقضاء على الوجود الشيعي، في وقت أكد على أهمية العمل من اجل الحفاظ على دماء المؤمنين وبذل قصارى الجهد في سبيل ذلك.

كذلك استقبل المكتب زواراً من خارج العراق ومن مدنه المختلفة حيث أكد المكتب على أهمية أن يغتنم المؤمنون هذه الليالي المباركة وبالأخص ليلة النصف من شعبان في تكثيف الصلاة والعبادة والدعاء بتعجيل فرج مولانا الإمام بالحق الحجة بن الحسن المهدي صلوات الله عليهما.

فمن الزائرين كوكبة من المؤمنين من مدينة البصرة وكان في استقبالهم سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي مؤكداً ا ن اهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم هم السبيل إلى الله تعالى وهم باب الله الذي منه يؤتى فعلى المؤمنين الوصول إلى الله تعالى عبر أهل البيت عليهم السلام والتوسل بهم فهم الوسيلة إليه تعالى، وبالأخص عبر اغتنام الظرف الزماني والمكاني.

فالأول: كماله اليوم في زيارة ليلة النصف من شعبان المعظم ويومها وهو ظرف زماني مبارك وردت فيه الكثير من الروايات الشريفة الباعثة نحو العبادة والدعاء.

والثاني: الظرف المكاني فهم في رحاب سيد الشهداء عليه السلام فما على المؤمنين الا الاجتهاد في الدعاء والعبادة بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان فان في ذلك فرج المؤمنين كما ورد في التوقيع الشريف، وكذا الدعاء بحفظ المؤمنين لاسيما في الوقت الراهن حيث التحديات الكبيرة وتكالب القوى الاستعمارية والنصر قادم ان شاء الله وقد قال المولى سبحانه: (إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِن بَعْدِهِ وَعَلى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) سورة آل عمران: الآية 160.