جواباً على استفتاء ورد إلى مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:

«من يُقتل في الدفاع عن العراق فهو شهيد»

إثر العدوان الآثم والجبان للعصابات التكفيرية الإرهابية المسماة بداعش وزمرة البعثيين أذناب صدام المقبور، هبّ الشعب العراقي الأبيّ والمضحّي بكافة أطيافه، في تلبية نداء المرجعية الشيعية الشيرازية التي دعت الشعب العراقي الكريم إلى التصدّي لهذا العدوان الغادر ولهذا التآمر الجبان، وإلى الدفاع عن العراق ومقدّساته ومدنه وأهله الكرام. وبهذا الصدد ورد إلى مكتب المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في مدينة قم المقدّسة العديد من الاستفتاءات من العراق وغيره من البلدان، حول حكم التطوّع للدفاع عن العراق، وحكم من يُقتل في معركة هذا الدفاع. وقد أجاب مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله على هذه الاستفتاءات، وأكّد بأن «كل من قُتل في المعركة وفي حالة الدفاع فهو شهيد». وإليكم نصّ إحدى الاستفتاءات مع الجواب:

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعقيباً على تحريض المرجعية الرشيدة الشعب العراقي المسلم وجيشه الأبي على الدفاع عن مقدّساته وصدّ الهجوم الغاشم المفروض عليه، هبّ الشعب المسلم بما فيه الجيش الأبي للدفاع وصدّ العدوان الظالم ـ وطبعاً بحسب النظم والانتظام وحفظ الأمن المطلوب ـ فقد يؤدّي هذا الدفاع إلى الاستشهاد، فما هو حكم الذي يُقتل في هذا الدفاع المقدّس، هل هو بمنزلة الشهيد وله ثوابه فيُغسّل ويُكفّن ويُحنّط ويُصلّى عليه ويُدفن، أم هو شهيد وله كل أحكام الشهيد من دفنه بملابسه ودمائه بعد أداء الصلاة عليه من دون غُسل وحنوط وكفن؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب: كل من قُتل في المعركة وفي حالة الدفاع فهو شهيد لا يُغسّل ولا يُكفّن ولا يُحنّط، بل يُصلّى عليه ويُدفن بثيابه ودمائه، بلا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة والكبير والصغير، ونسأل الله القويّ العزيز أن ينصر الإسلام والمسلمين ويقطع دابر الظالمين بمحمّد وآله الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

 

20 شعبان المعظّم 1435 للهجرة

لجنة الاستفتاءات

مكتب سماحة المرجع الديني

آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله

قم المقدّسة