مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل عدداً من الشخصيات ووفود الزائرين مع قرب الزيارة الشعبانية

الزيارة الشعبانية المباركة ثاني أكبر الزيارات التي تشهدها مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام كربلاء المقدسة من حيث عدد الزائرين الوافدين لإحياء مراسمها، ومع اقتراب وقتها وهي ليلة النصف من شهر شعبان المعظم 1435 هجرية شهدت المدينة توافد الزائرين عليها بوتيرة متصاعدة.

مكتب سماحة المرجع الديني محيي الشعائر الحسينية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة استقبل بالمناسبة عدداً من الشخصيات والوفود كان منها: فضيلة الدكتور الشيخ نجاح الطائي  ليجري الحديث حول التراث الإسلامي وظاهرة التحريف الممنهج له لاسيما من قبل النواصب حيث قاموا بافتعال الزيادات في الروايات الشريفة وكتب التأريخ وكذا الإنقاص منها بما يتلاءم ورؤاهم المنحرفة وبما يؤيد مذهبهم الضال.

كذلك قاموا بإيجاد أطور فكرية في محاولة تحريف مداليل الروايات النبوية الشريفة وهو أمر خطير جداً يستلزم من العلماء الوقوف ضده وبيان الحقائق للناس عامّة كيلا يضلوا.

كما وزار المكتب وفد من الزائرين الخليجيين ليجري الحديث حول مسؤولية المؤمنين في العصر الراهن ووظيفتهم تجاه مذهب أهل البيت عليهم السلام حيث قُرر ضرورة العمل على نشر المذهب الحق والدفاع عنه كلٌ حسب موقعه وتخصصه وبذل قصارى الجهد في سبيل ذلك ففيه إنقاذ العباد من الضلال والتيه وهو ذات هدف سيد الشهداء عليه السلام حينما قام بثورته العظيمة، فعلى زواره الكرام الإقتداء به واستشراف روحانيته والسير على خطاه، ففي ذلك شرف الدنيا والآخرة.

كذلك زار المكتب سماحة العلامة الحجة السيد محمد العلوي ليتبادل الحديث مع الفضلاء في المكتب حول آخر المستجدات على الساحة العراقية والبحرينية والإسلامية بشكل عام.

كذلك استقبل المكتب كوكبةً من المؤمنين المتطوعين للعمل الخدمي في كربلاء المقدسة والقادمين من مدينة واسط بمناسبة زيارة النصف من شعبان المعظم وكان في استقبالهم سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي ملقياً كلمة بالمناسبة تحدَّث عبرها حول النعمة الإلهية في التوفيق لخدمة زوار سيد الشهداء عليه السلام وثواب ذلك وفق الروايات الشريفة ومكانة الخادم عند أهل بيت العصمة والرسالة.

كما وتحدث حول أهمية التحلي بالأخلاق العالية والاقتداء في ذلك بأخلاق أهل البيت عليهم السلام لاسيما أثناء تقديم الخدمات للزائرين، وان المهمة الأساس لرسول الله صلى الله عليه واله هي أتمام مكارم الأخلاق.