مكتب سماحة المرجع الشيرازي يستقبل طلبة علم ورجال دين من دول افريقية مختلفة

   

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة بتاريخ الأحد الأول من شهر شعبان المعظم 1432هـ كوكبةً من طلبة العلم ورجال الدين القادمين من السنغال وسيراليون وساحل العاج وغيرها إلى كربلاء المقدسة للتشرف بزيارة سيد الشهداء عليه السلام والعتبات المقدسة في العراق.

  كان في استقبال الوفد سماحة العلامة الحجة الشيخ ناصر الاسدي متحدثا الوفدَ حول مزايا الزيارة الشريفة في مثل هذه الأوقات المباركة والمعظّمة قائلاً: «إن فقهائنا العظام يقبلون كتاب كامل الزيارات من حيث السند والمضمون الدلالي والكتاب في غير موضع منه تأكيد على ان كربلاء المقدسة هي بقعة من بقاع الجنة، هذا من ناحية المكان أما الزمان فأننا في شهر معظم مقدس يضاهي الأشهر الحرم فهو شهر رسول الله صلى الله عليه وآله كما ورد في الأحاديث الشريفة، فأننا إذاً محاطون بالروحانية المؤثرة في التكامل الإنساني المنشود لكل مؤمن، وأنكم تشرفتم في زيارة العتبات المقدسة في مثل هذا الوقت فمبارك لكم ذلك».

كما وجرى الحديث حول عظم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤمنين في أفريقيا من أجل بيان الحق وإنقاذ الخلق فهذا القرن الحادي والعشرون هو قرن أمير المؤمنين عليه السلام والمعادلات اليوم كلها في صالح مدرسة أهل البيت عليهم السلام فقد كُشف الزيف وبان الصبح لذي عينين، في وقت أكد بعض الأخوة من سيراليون ان الجهود التي بذلها سماحة السيد الشهيد السيد حسن الشيرازي قدس سره في أفريقيا قد أتت أكلها وانه قد تلقى علومه الدينية والحوزوية عام 1982م في المدرسة التي أسسها قدس سره في سيراليون وهي اليوم أصبحت جامعة كبيرة يؤمها المئات من الطلبة ولها الدور الفاعل في استقطاب الكثير من طلاب الحقيقة.

هذا وقد بين الوفد ان العديد من أعضاءه قاموا بإنشاء مؤسسات مختلفة الاختصاصات في أفريقيا خدمة لمذهب أهل البيت عليهم السلام رغم المعوقات الكبيرة المعترضة والمشاكل المختلفة.

وقد جرى الحديث كذلك حول أهمية دور المرأة في مسألة التبليغ والإصلاح في المجتمع الإنساني فضلا عن دورها الرئيس في الأسرة فينبغي ان لا يغفل المصلحون والمبشرون بالحق عن ذلك الدور المؤثر والكبير.