هيئة محمد الأمين الثقافية تعقد ندوتها السياسية العقائدية الأولى في كربلاء المقدسة

 

 

تحت شعار (قراءات معاصرة لفتاوى التكفير وهدم الأضرحة المقدسة) وبحضور عدد من علماء الدين وشخصيات سياسية واجتماعية عقدت هيئة محمد الأمين الثقافية ندوتها السياسية العقائدية الأولى وعلى قاعة فندق الفنار السياحي وسط مدينة كربلاء المقدسة.

استهلت الندوة بتلاوة آيً من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصراف، ثم ألقى سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني كلمته التي محورها حول الأفكار الضالة والمنحرفة الصادرة من دول تدّعي السلام والإسلام في الوقت الذي تصدر فيه الفتاوى التكفيرية ضد نصف المسلمين تقريباً وهم شيعة أهل البيت عليهم السلام كما وتحرض على تهديم الأضرحة المقدسة لآل رسول الله صلى الله عليه وآله والذي قال بحقهم القران الكريم: (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏) الشورى: 23.

بعد ذلك ألقى فضيلة الشيخ فاضل الفراتي ـ أمين عام هيئة محمد الأمين الثقافية ـ كلمته بالمناسبة والذي دعى من خلالها إلى ضرورة وضع أسس علمية واقعية لمحاربة تلك الفتاوى التكفيرية والأفكار الهدامة مبيناً دعم بعض الحكومات ومسؤوليها لمثل هكذا فتاوى بل تُأسس لهم مدارس وجامعات وتخرج جهّال اقتبس العلم من جهّال وترسلهم إلى العراق لتخريبه وقتل المؤمنين فيه وكلهم اعتقاد ان العراق باب من أبواب الجنة خصه الله بهم فالواجب قتل شعبه وتهديم الأضرحة المقدسة لأولياء الله فيه.

 

 

 

كما واستذكر فضيلته الغزو الوهابي الغاشم لكربلاء المقدسة وكيف عاثوا فيها فساداً وهتكوا الأعراض والمقدسات وربطوا أحصنتهم بالضريح المقدس لسيد الشهداء عليه السلام مبيناً ان الماضي مرآة الحاضر فان لم نستعد لذلك فإنهم على استعداد لإعادة الكرّة مرة أخرى.

كما وطرح فضيلته وبالتحليل مسألة تفجير المرقد الطاهر في سامراء مندداً بالصمت العميق الذي عم المسؤولين وأصحاب الكلمة تجاه الفاجعة.

بعد ذلك ألقى السيد حسين الطويل كلمته والتي دعى من خلالها إلى ضرورة توحيد الكلمة ورص الصفوف والعمل الجاد المنظم للوقوف بوجه هذه التيارات المنحرفة.

كما وأصدر حزب الأمة العراقي بياناً بالمناسبة تضمن عدة أمور لمواجهة الفتاوى التكفيرية الضالة.

وقد ختمت الندوة برفع بيان تضمن أمور عدة ومسائل مهمة خاطب بها المجتمعون مجلس الوزراء.