رسالة العلماء والفضلاء بمناسبة زيارة الأربعين «الملف الرابع»

زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام والمشاركة في تعظيم أمره في ذكرى مرور أربعين يوماً على شهادته العظيمة في العاشر من شهر محرم الحرام والتي تعرف بـ«زيارة الأربعين» تعد من أهم واكبر الزيارات في المدينة المقدسة «كربلاء» بل عموم المدن العراقية تستنفر أجهزتها وكوادرها لهذه الزيارة المليونية حيث تشارك كل عام عشرات الملايين من الزائرين، فيجدر بالمؤمنين العمل على اغتنام هذه المناسبة والعمل على الإصلاح العام وهداية الخلق وتطويرهم والارتقاء بهم، قال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله: «ليس الضالون والمذنبون وحدهم يهتدون بالإمام الحسين سلام الله عليه، بل كلّ إنسان مهما علت درجته يهتدي بالإمام الحسين سلام الله عليه. فاسعوا للترقي أكثر والتحلّي بأخلاق أفضل والتكامل في الهداية بالإمام الحسين سلام الله عليه».

من هنا كان لموقع «الشيرازي نت» وقفات مع بعض العلماء والفضلاء حول سؤال نصه:

ماهي رسالتك للعالم في زيارة الأربعين؟

فكانت الأجوبة كالتالي:

ــــــــــــــــــــ

العلامة الحجة السيد محمد علي الحسيني الشيرازي «قم المقدسة»:

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى: «يَوْمَ تُبَدُّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» سورة ابراهيم:48.

لا يمكن وصف الزائرين والسائرين إلى زيارة مولانا أبي عبد الله الحسين عليه السلام في أعظم موكب مكون من ملايين البشر، كما لا يمكن وصف مدى أخلاص وعمل الآلاف من القائمين على خدمة هؤلاء الزوار ... وهذا ما لا يكون إلا بإرادة إلهية وبإشراف كامل من قبل بقية الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف فإن بيمنه رزق الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء.

حيث النفوس تتغير في هذه المناسبة فترى أكابر القوم يخدمون وأشرافهم مطأطؤن أمام هذه العظمة لسيد الشهداء عليه السلام.

الا يدعوا هذا التحول أهل العالم ليسألوا عن الحسين عليه السلام وأهدافه؟؟ حيث لا قاصر بعد اليوم.

ــــــــــــــــــــ

الحجة السيد كاظم الفالي «قم المقدسة»:

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة الزيارة العظيمة زيارة الأربعين المباركة ان استطعنا استثمارها عبر إيصال صوت سيد الشهداء عليه السلام لاسيما إيصال الصورة الناصعة لظاهرة المشاة إلى كربلاء بجموعهم مليونية وما يتخلل ذلك من هتافات وشعارات حسينية نكون بذلك قد ساهمنا في إيصال ذرة صغيرة من عظمة سيد الشهداء إلى شعوب الأرض.

ــــــــــــــــــــ

الحجة الشيخ كمال معاش «كربلاء المقدسة»

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام الحسين عليه السلام وارث رسالات الأنبياء بل هو دعوتهم لأنه خلاصة دعوة النبي الاعظم صلى الله عليه واله وخلاصة القرآن العظيم.

فزيارتنا للإمام الحسين عليه السلام تجديد للولاء والبيعة ومواصلة للسير على نهجه القويم عليه السلام.

ــــــــــــــــــــ

الحجة الشيخ أحمد المؤيد «الولايات المتحدة الامريكية ـ كالفورنيا ـ لوس أنجلوس»:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلى الله عليه واله: «إن الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة».

نعم ان أهل البيت عليهم السلام بأجمعهم سفن نجاة لكن سفينة الإمام الحسين أوسع وفي لجج البحار أسرع، قال رسول الله صلى الله عليه واله: «مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى».

الإمام الحسين عليه السلام المنهاج الواضح والطريق القويم فكل ما يرتبط به مصباح ينير للسالكين، لذا فقد اهتدى به عليه السلام خلق كثير وفي هذا العام رأيت نماذج قد آمنت واستبصرت الحق وآخرين غير ملتزمين هذا العام بفضل سيد الشهداء اهتدوا والتزموا بالصلاة والأحكام الشرعية الأخرى من الواجبات وابتعدوا عن المحرمات، وبذلك تكون زيارة الأربعين بحق مسيرة كمال لكل أفراد المجتمع الإنساني.

ــــــــــــــــــــ

فضيلة الخطيب الشيخ حافظ الحداد «الكويت»:

بسم الله الرحمن الرحيم

على العالم أن يعي حقيقة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وانه حق ونور وهدى، فمن أراد أن يتقدم ويخلد ويستنير بالمثل والقيم الإنسانية العليا والى جنة الدنيا المفعمة بالمحبة والأمن والاستقرار والسعادة فعلية بالإمام الحسين عليه السلام ومدرسته ونهضته وعليه بمعرفته وحقيقة زيارته.

إن زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين ـ وهي زيارة خاصة يشارك فيها الملايين قد يصل تعدادهم إلى العشرين مليوناً ـ لآية واضحة انه سلام الله عليه على المنهج الحق وهو صراط الله الأقوم والجادة المستقيمة التي توصل الشعوب إلى أهدافها وتحقق آمالها.

ــــــــــــــــــــ

الحجة الشيخ صادق المجاهد «كندا ـ أوتاوا»:

بسم الله الرحمن الرحيم

يعجز العالِم والمفكر والكاتب بل وجميع من على وجه الأرض عن وصف ما يحدث في يوم الأربعين، حيث تتوقد الشعلة الحسينية في نفوس المؤمنين بحماس منقطع النظير متجسدةً بالموج الجارف لملايين الزائرين زاحفةً من أصقاع الأرض إلى كربلاء الطهر والقداسة.

ورغم عناء المشي على الأقدام الذي يتجاوز مئآت الكيلو مترات وفي المشاة الرجل المعوق والطفل الصغير والمرأة والعجوز، بل البعض قطع آلاف الكيلو مترات سيراً على الأقدام يحدوه الشوق إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام والاغتراف من معين زلاله، وثواب زيارته العظيمة التي بلغت من العظمة ما بلغت وقد ورد في الأثر الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام إنها تعادل ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة لما لها من مخاطر منذ شهادته عليه السلام عام 61 هجرية والى يومنا هذا.

لاتزال شعلة الثورة الحسينية متوهجة رغم كثرة الأعداء واستخدامهم الوحشية والدموية والإرهاب والأعلام الكاذب المنحرف، النهضة مستمرة إلى ان تحقق الهدف المتوخى ويكون الدين كله لله.

ــــــــــــــــــــ

فضيلة السيد بشير السيد محمد آل راضي «العراق ـ الناصرية»:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن لأربعينية الأمام الحسين عليه السلام ثورة وحرارة في قلوب المسلمين عامة وفي قلوب شيعة أهل البيت عليهم السلام خاصة فهو مفخرة الدهر وناصر المؤمنين والمستضعفين وبطل المسلمين.

ثورة الإمام الحسين عليه السلام تصحيح لاعوجاج الدين الذي افتعله الظالمون والمحرفون لشريعة سيد المرسلين عليه السلام، فسلام على الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.

ــــــــــــــــــــ

الحجة الشيخ عباس الكوفي «العراق»:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة».

لقد قام الدين الإسلامي الحنيف برسول الله صلى الله عليه واله وبقى بالحسين عليه السلام غضاً طرياً إلى يوم القيامة، لقد أصبح الإمام الحسين عليه السلام في كل عصر وزمان شعار الحرية والفداء والتضحية حتى أصبح العظماء يستلهمون منه سلام الله عليه الدروس العظيمة في احقاق الحق وإزهاق الباطل، إنما جاءت هذه الحشود الغفيرة لإحياء أمر الله ورسوله الكريم، لأن الحسين عليه السلام ثأر الله ورسوله إلى أن يحيى الله الأرض بظهور الإمام الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لمشاهدة الملف الخامس