منظمة شيعة رايتس واتش تدعو السلطات السعودية إلى الحكمة في التعامل مع الشيعة ووقف القمع

   

دعت منظمة شيعة رايتس واتش السلطات السعودية إلى وقف القمع الذي تمارسه في التعامل مع الإحتجاجات التي يطلقها المواطنون الشيعة في المملكة.

وجاء في رسالة بعثتها المنظمة إلى وزير الداخلية السعودي مؤخراً إثر إعلان السلطات عن قائمة مطلوبين تضم 23 شيعيا اتهموا بالتحريض: «بدل اتخاذ أسلوب القوة في التعاطي مع مثل هذه الحالات، يمكن البحث عن العلل والأسباب التي أدت إلى هذا الأمر، ومن أبرزها: التمييز الطائفي، والحرمان من أبسط الحقوق المدنية والمواطنة، والتفسيق والتكفير بواسطة الإعلام الديني والسياسي، واتهامهم بالعمالة وغيرها مما أدى إلى إيجاد حالة عدم الثقة والاعتماد بين أبناء الوطن والحكومة».

وحذرت المنظمة في رسالتها إلى وزير الداخلية السعودي من الأوضاع الداخلية والإقليمية المحيطة بالمملكة، مشيرة في رسالتها: «لا يخفى عليكم ان المنطقة مشحونة بالمكاره، والوضع الأمني في دول الجوار لا ينبئ بخير، وفي مثل هذه الحالات والظروف الحساسة يجدر بالمسؤولين في الداخلية التعامل بحكمة مع المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية العامرة».

وأكدت المنظمة على حقوق المواطنة للشيعة السعوديين، قائلة: «فبدل التعامل السلبي مع هؤلاء الذي طالبوا بالحد الأدنى من حقوق المواطنة، يمكن ان يتعاملوا كما كان التعامل مع ضيوف غوانتانامو التي كانت أياديهم ملطخة بدماء الأبرياء وعند الوصول إلى المملكة استقبلوا استقبال الأبطال وحصلوا على العطاء والكرم».