|
|
|||
| مكتب المرجع الشيرازي يستقبل وفد مؤسسة أمير المؤمنين للأعمال الخيرية
تشكل مسألة الأعمال الخيرية وإشاعة ثقافتها وتوفير وسائلها من أهم الأهداف التي يشجع ويطمح لتحقيقها مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة وفي ذات الإطار استقبل المكتب وفد مؤسسة أمير المؤمنين عليه السلام الخيرية والمتكونة من مجموعة من طلبة العلم المتخرجين من جامعة أهل البيت عليهم السلام والقاطنين في المحافظات المختلف. وقد أكد سماحة السيد محمد علي الشيرازي أثناء لقاءه بالوفد على أهمية المشاريع الخيرية سيما رعاية الأيتام ومشروع سلة شهر رمضان الهادف الى كفالة الأيتام خلال الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك وزرع البسمة على شفاههم. قائلاً: إن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبداً فتح له طريق الخير، فينبغي على المؤمنين التصدي للمشاريع الخيرية، ويا للأسف رغم ملايين المؤمنين والموالين نجد القليل ممن يتصدون لمثل هكذا مسؤولية وبذل الجهد والسعي الدؤوب لتحقيق الهدف المرسوم. وأضاف قائلاً: إن هكذا مشاريع خيرية هي المقرِّبة للعبد من الله سبحانه وبخاصة وإنه ورد في الأثر (بما معناه): من إقترب مني خطوة إقتربت منه خطوات، وبالتأكيد إن من يتصدى للمشاريع الخيرية فقد إقترب لله بخطوة وبخطوة جبارة، مهما يكون العمل صغيراً إلا إنه عند الله عظيم، ويُذكر أن رجلاً مؤمناً قدم مشياَ على الأقدام لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام من إيران، وحين مروره بإحدى المدن تعّرف على رجل من أبناء العامة الذي أخذ يستهزىء به ويسخر منه كونه يمشي هذه المسافات الشاسعة على الأقدام بغية زيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، إلا إن المؤمن قال له بأني سأبلغ امير المؤمنين عليه السلام سخريتك وحين وصوله النجف الأشرف وتشرف بزيارة الأمير خاطبه قائلاً أُريد منك إنصافي من ذلك الرجل العامي ومن سخريته؟ وفي تلك الليلة رأى الإمام عليه السلام فقال له: بأن ذلك الرجل في يومٍ كان عطشاناً جداً وحينما وصل الى الماء ليشرب تذكَّر عطش الحسين عليه السلام فدمعت عيناه، فلا أُعاقبه إكراماً لتلك الدموع.
وهكذا كان لتك الدمعة هذا الأثر، فينبغي على المؤمنين أن يبذلوا الجهود في الأعمال المقربة الى الله وأن لا يستصغروا أي عمل منه فعسى ان يكون فيه رضى الله سبحانه. هذا واستعرض الوفد الزائر جملة من نشاطاته والمعوقات التي يتعرض لها عمل المؤسسة وجرت المناقشات لإيجاد الحلول اللازمة لذلك.
|
|||
|
|