المهرجان العالمي الخامس للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في كربلاء المقدسة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عقد اليوم المهرجان السنوي الخامس لميلاد مولى الموحدين ويعسوب الدين أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تحت شعار (الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وثقافة التعايش) على قاعة حسينية الإمام الحسن عليه السلام في محافظة كربلاء المقدسة.

أفتتح المهرجان الذي نظمه مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الثقافية في العراق بالتعاون مع مركز الفردوس للثقافة والإعلام بآي من الذكر الحكيم، بعدها ألقى الشيخ علي الشويلي كلمة المؤسسة أشاد فيها بدور الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في إعلاء كلمة الدين ونصر الإسلام ودوام راية محمد صلى الله عليه وآله وسلم خفاقة في العالمين.

 

 

كما شهد المهرجان فعاليات إنشادية قدمها فرقة المآذن التابعة لمؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله الثقافية وبالتعاون مع جوقة مدرسة الإمام الكاظم عليه السلام حيث قدمت قصيدتي الولاء للشاعر حيدر السلامي وولي الله للشاعر جابر الكاظمي التي لحنها علي المنظور وأخرجها علاء ألعبيدي.

 

 

 

هذا وألقى سماحة العلامة السيد مهدي نجل الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته) كلمة أوضح فيها قيمة التكافل الاجتماعي والنظرية الاقتصادية للإمام علي عليه السلام التي اعتمدتها الإدارة اليابانية لتصير اليوم واحدة من أقوى دول العالم اقتصادياً.

وأشار سماحته إلى أن دولة الإمام علي عليه السلام ما كان فيها من يحتاج فقد روي إنه كان يسير في أسواق الكوفة ذات مرة فشاهد رجل كبير في السن كفيف البصر يمد يده يستعطي فالتفت إلى من معه قائلاً ما هذا؟ ولم يقل من هذا، فكان جواب معيته: إنه نصراني... فأجابهم عليه السلام قائلاً: استخدمتموه شاباً ولما كبر وعجز تركتموه، فأجرى له راتباً. هذه دولة الإمام علي عليه السلام لا فرق عنده مسلم أو نصراني أو... المهم هو أحد اثنين أما أخٌ لك في الإسلام أو الإنسانية.

وحضر المهرجان (الذي تشهد مدن دمشق وحمص ولندن والمنامه فعاليات مماثلة ينظمها مركز الفردوس للثقافة والإعلام) السيد محافظ كربلاء وعدد من أعضاء مجلس المحافظة والسادة العلماء والأدباء والشعراء وحشد كبير من محبي وشيعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الذين عاشوا ليلة بهيجة مع القصائد الشعرية التي القيت في المهرجان.