|
|
||||
|
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يقيم مجلس عزاء الإمام الهادي عليه السلام
بمناسبة ذكرى شهادة الإمام الهمام أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة مجلس عزاء بالمناسبة بتاريخ يوم السبت الثالث من شهر رجل الأصب 1435 هجرية. المجلس استهل بتلاوة قرآنية معطرة بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصراف، ومن ثم اعتلى المنبر المبارك الخطيب الحسيني فضيلة السيد مضر القزويني والذي استمد بحثه من قول الهادي عليه السلام في زيارة الجامعة الكبيرة: «آتاكم الله مالم يؤت أحداً من العالمين». فبحث أولاً مسألة الإمامة باعتبارها منصب إلهي كالنبوة، وإنها غير مشترطة بسن معين وان الله سبحانه بعث ثلاثة أنبياء وهم إحداث كما هو واقع الحال مع عيسى ويحيى وسليمان عليهم السلام كذلك كان الأمر مع ثلاث من أئمة الهدى والعصمة عليهم السلام وهم الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، حيث ان الإمام الهادي عليه السلام ولد عام 212 هجرية وكانت شهادة أبيه الجواد عليه السلام عام 220 هجرية فيكون قد تبؤ منصب الإمامة الإلهية بعمر ثمان سنوات. وتحدث كذلك حول شخصية الإمام عليه السلام مؤكداً ان الإمام الهادي رغم حداثة سنه حين إمامته لكنه استطاع فرض شخصيته وإمامته بما ظهر منع من علوم وما جرى على يديه من معجزات خرق بها نواميس الطبيعة. ومن هنا أخذ بذكر بعض معاجز الإمام الهادي عليه السلام كمعجزة أمر الإمام عليه السلام لصورة الأسد بأكل الساحر بمحضر المتوكل وصيرورة الصورة أسداً إلتهم ذلك الساحر الهندي بسبب استهزاءه بالإمام عليه السلام. كما وتحدث حول ابرز صفاته سلام الله عليه وهي الهيبة العظيمة التي كان يتمتع بها وما ذكره التاريخ في هذا الصدد، ليبحث بعد ذلك مواقف الإمام السياسية وإثباته في غير موقف أحقيته بالخلافة وانه الإمام المفترض الطاعة من قبل الله تعالى وان بني العباس كمن سبقهم مغتصبين لهذا المنصب الإلهي، الأمر الذي جعل خليفة بني العباس المتوكل ان يأمر بقتله صلوات الله عليه عبر سقيه السم فمضى شهيدا محتسباً كآباءه واجداه المعصومين سلام الله عليهم.
|
||||
|
|