مكتب المرجع الشيرازي يستقبل القنصل الباكستاني ووفداً من أساتذة جامعة بابل وشخصيات أخرى

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة القنصل الباكستاني في بغداد السيد هادي العسكري ليجري الحديث حول دور العلماء لاسيما الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي أعلى الله درجاته في العطاء العلمي والنهوض بواقع الأمة العلمي والثقافي وما موسوعة الفقه إلا شاهد على ذلك والتي غطى بها قدس سره مساحات واسعة في كافة الأبعاد الحياتية، واستطرد الحديث حول علماء كربلاء وإنها مدينة معطاءة علميا وثقافياً.

وبتاريخ السبت السادس عشر من شهر ربيع الثاني 1433 للهجرة استقبل المكتب وفداً من أساتذة جامعة بابل بمختلف التخصصات والدرجات العلمية وكان في استقبال الوفد سماحة العلامة الحجة السيد مهدي الشيرازي الذي ألقى كلمة بالمناسبة تمحورت حول القوانين الإسلامية والإصلاح العام للعالم الإسلامي، حيث استعرض العديد من المشاكل التي تعاني منها البلدان وفي مقدمتها عدم احترام المؤمنين وسفك دمائهم كما هو الواقع في بعض الدول من تفشي أعمال القتل والإرهاب كما في العراق والبحرين والحجاز وباكستان وأفغانستان وغيرها، مؤكداً انه وفق بعض الإحصائيات ففي العراق أكثر من مليوني أرملة وأكثر من خمسة ملايين يتيم الأمر الذي يستدعي الكثير من العمل والدراسات لتلافي المشاكل الناتجة من هكذا وضع الذي هو نتيجة القتل المستمر.

كما وتحدث حول دور المثقفين في حل ألازمات شريطة إعداد الدراسات من قبلهم وهو أمر لا يتم بالصورة الصحيحة دون عقد المؤتمرات والندوات الفكرية المخصصة لإيجاد الحلول المناسبة وعلى المثقفين اعتماد مصادر الفكر الإسلامي الخلّاق كالقرآن الكريم والسنة النبوية ونهج البلاغة والصحيفة السجادية، وكذا الاستفادة الكاملة من التجارب الحياتية التي مرت بها الشعوب عبر التاريخ فمثلاً إن أمير المؤمنين عليه السلام استطاع حل مشكلة الفقر والسكن بتطبيق القوانين الإسلامية لاسيما قانون الأرض لله ولمن عمرها لذا لم يبق فرد في حكومته الشاملة لأكبر دولة في العالم حينها والتي تعادل خمسة وخمسين دولة وفق التقسيم المعاصر بلا سكن أو فقير لا يجد متطلبات حياته المعاشية.

وكذا استقبل المكتب في غضون الأيام القليلة الماضية عدداً من الشخصيات المختلفة.