مؤسسة المعصومين الأربعة عشر تقيم احتفالها السنوي الثالث

للتكليف الشرعي بتكريم 350 فتاة في كربلاء المقدسة

   

بتاريخ السبت الأول من ربيع الثاني 1430 هـ الموافق 28/3/2009م وتحت شعار «حجابك عفافك يا ابنتي» أقامت مؤسسة المعصومين الأربعة عشر في كربلاء المقدسة حفلها السنوي الثالث للتكليف الشرعي وقامت بتكريم ثلاثمائة وخمسين فتاةً ومن على قاعة البيت الثقافي وبذلك فقد شملن بالخطاب الإلهي والتكليف الشرعي، وقد استهل الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصراف ومن ثم ابتدأت الفعاليات المتنوعة للحفل منها عدد من الأناشيد الإسلامية بأداء الفرقة الإنشادية في مؤسسة المعصومين الأربعة عشر فضلاً عن الفعاليات الفردية المقدمة من الفتيات الحاضرات.

وبحضور من شخصيات ووجهاء وأهالي كربلاء المقدسة إضافة إلى ذوي الفتيات ألقى فضيلة الشيخ عبد الرضا معاش كلمة بالمناسبة تمحورت حول أهمية الفتاة في العائلة الإسلامية وعظم الثواب المعطى من قبل الله سبحانه لمن يولي الاهتمام الكافي لها والتربية الإسلامية الرفيعة لذا فقد أمرت الشريعة الغراء بضرورة المعاملة الحسنة بل ورد في الأثر عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ما يفيد تفضيل البنات على البنين أو تقديمهنّ بالهدايا والعطاء مراعاةً لعاطفتهنّ.

فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ـ أمين عام العتبة الحسينية المطهرة ـ أثناء كلمته بالمناسبة بيّن أهمية المرحلة التشريفية التي وصلن إليها وعظم الفخر بشمولهنّ بالخطاب الإلهي التكليفي فهذا الخطاب اعترف بالتكليف والنضوج، فكما يكون الفرد سعيداًَ لو خوطب من جهة دنيوية عليا من وزير أو رئيس جمهورية مثلاً كذلك فإن المخاطبة من قبل الله سبحانه بلا شك ستكون أكثر سعادة ومنزلة بل لا توجد مقارنة بين الخطابين الخطاب الإلهي والآخر من الإنسان المخلوق.

وقد تخلل الحفل توزيع جوائر بالمناسبة على الفتيات المشاركات.

هذا ومن الجدير بالذكر ان مؤسسة المعصومين الأربعة عشر هي من المؤسسات الهادفة إلى نشر رسالة أهل البيت عليهم السلام وتعمل وفق توجيهات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله من خلال تحقيق الأهداف التالية: دعم النشاط التبليغي، رفد الساحة الفكرية ومراكز البحث العلمي بالمعلومات والحقائق التأريخية والعقائدية عن الوجه الحضاري المشرق للدين الحنيف، كفالة الأيتام، الزواج الخيري، توزيع الأضاحي على الأسر المحتاجة والأيتام، بناء المساجد والحسينيات والمراكز الطبية وغيرها من أعمال الخير وهي تحشد لهذا الغرض كل طاقاتها وتواكب مسيرة التقدم التي يشهدها العالم في استخدام أحدث الأساليب والوسائل العصرية وأجدرها.