|
|
|||||||
|
مدرسة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله تواصل عقد ندواتها الأسبوعية مستضيفة الشيخ عبد الرضا معاش
واصلت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي عليه الرحمة ـ عقد نداوتها الأسبوعية الفكرية والثقافية والأخلاقية حيث استضافت في ندوتها ليوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر ربيع الأول 1435 هجرية الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ عبد الرضا معاش والذي ألقى كلمة استمدها من حديثي أمير المؤمنين عليه السلام الأول: «اغتنموا الفرص فإنها تمر مرَّ السحاب»، والثاني: «الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود». فعّقب قائلاً: إن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أشار عبر حديثه الثاني إلى مسألة مهمة وهي قصر عمر الإنسان وان الفرصة لا تعود إليه بسرعة بل ببطء لذا ينبغي اغتنام الفرص القليلة التي تتوفر للإنسان عبر عمره القصير هذا، ومن أهم الوسائل الفاعلة والمساعِدة في مسألة الاغتنام هي الاعتبار من تجارب الماضي دون التقوقع فيه بحيث يصبح الإنسان أسير تجارب من الفشل بل لابد له من اخذ العبرة والاستفادة منها في مسألة استثمار الحاضر وصناعة المستقبل. كما وتحدث حول الإسلام كشريعة نظرية وعملية مؤكداً ان سر خلود ونجاح الإسلام المحمدي العظيم هو كونه قابل للتطبيق العملي وأدل دليل على ذلك ان رسول الله صلى الله عليه واله والأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم كانوا ابرز من طبَّقه بتمامه وبه استطاعوا النجاح والفلاح وبناء الحياة على خلاف النظريات البشرية الأخرى التي فشلت وكمثال ذلك أفلاطون وهو من اكبر فلاسفة اليونان قال عنه أرسطو بانه سبب تأخر البشرية وذلك بسبب فلسفته المثالية غير القابلة للتطبيق العملي. ومن ثم قدّم جملة من النصائح والإرشادات منها على نحو الاختصار: 1ـ أهمية اغتنام الفكر الإسلامي الخلّاق في بناء الاجتماعي والشخصي وإيجاد الطاقة الايجابية الأساسية في مسألة النجاح والابتعاد عن السلبية. 2ـ اغتنام الوقت عبر جدولة منظمة ودقيقة بعد التأمل في جدوى الأعمال القائمة وتحديد الإطار المستقبلي بصورة لابد وان تكون فعّالة. 3ـ تلقين النفس وإلهامها القدرة على النجاح وبدرجات عالية بعد تحديد الأهداف المنشودة بدقة والاستفادة من تجارب الناجحين في هذا المضمار. 4ـ مراقبة النفس ومدى إلتزامها بالجدول العملي الموضوع وكذا دراسة جدواه لضمان المسير في الاتجاه الصحيح. كما وتضمنت الكلمة العديد من الشواهد والقصص، فيما ختم الكلمة بالدعاء لطلبة علوم أهل البيت عليهم السلام جميعاً لاسيما طلبة حوزة كربلاء المقدسة بمزيدٍ من النجاح والموفقية.
|
|||||||
|
|
|||||||