مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة

يقيم مجلس عزاء في ذكرى تفجيرات سامراء الإليمة

 

:.  في الذكرى الاولى لتفجيرات سامراء الإليمة ذكرى تفجير المرقد الطاهر للإمامين العسكريين عليهما السلام، أقام مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في كربلاء المقدسة.

مجلس عزاء بالمناسبة أفتتح بتلاوة عطرة في اي الذكر الحكيم وثم اعقلى المنبر فضيلة الشيخ فاضل الفراتي منطلقاً من كلمات الزيارة الشريفة (موقن بعصمتكم) فاليقين هو اعلى من مرتبة الايمان، فيجب أن يكون المكلف متيقن من عصمة الإمام، كما وأن العصمة وأن عرفها بعض العلماء في كونها ملكة نفسانية ، يفعلها الله سبحانه بالإمام الذي يُريدعصمته وهذا التعريف قد كتب الى بسطاء الناس ، فالعصمة بالمعنى الحقيقي هي اشراق المعصوم على عالم الملكوت الاعلى وبالعكس انفتاح عال الملكوت على نفس المعصوم.

ومن هنا نعرف أهمية المعصوم ومكانته ، فالمعصوم مراتب في العظمة فهو يقوم مقام النبي بل هو في مرتبة النبوة الا أنه ليس بنبي نقرا في الزيارة (السلام عليك ياوارث ابراهيم خليل الله) فنجد الإمام استجمع كمالات كثير من الانباء ،كما ونج في كتاب (اثبات الهداه) للحر العاملي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ولو كان لكنت كذلك ورد ان النظر الى وجه علي عبادة فاحكام الرسول (صلى الله عليه واله) تجرى عليهم اذن اذا كان الامام بهذه المرتبة فكل شيء يتصل بالإمام مع اذنه مقدس يذكر البخاري في قضية الجذع وانينه عندما فارقه الرسول (صلى الله عليه واله) فقال الرسول ادفنوه ولا تحرقوه. كذلك يذكر المؤرخون أن الاصحاب كانوا يتقاتلون على شعر النبي ونخامته.

:.  اذن أن جسد المعصوم ذاته ومرقده وقبره ليس بالأمر البسيط ، لانه امر يتصل بقداسية الاولياء وعظمة الإسلام . فيجب اعطاء الامر حقه وليس تهميشه وتسطيحه فهذه سياسة ابتدأها الأمويون من أجل دفن الإسلام وعقائده العظيمة ومسائله المهمة مقابل تعظيم امور اخرى فارغة وبذلك يتم القضاء على الاسلام  فيجب علينا وبخاصة مؤسسات المجتمع المدني الظغط الشديد على البرلمان لإلزام الحكومة باتخاذ الازم لتعمير المرقد الطاهر وبسرعة و لا يهدأ لنا جفن حتى نعيد بناء مراقد ائمتنا سلام الله عليهم.