|
|
|||||||||||||
|
سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: إن الموفقية في تزكية النفس وهداية الآخرين وارشادهم
كلّ من وفّق فإنّه في هذه الحياة الدنيا قد وفّق. فزهير بن القين وفّق في هذه الدنيا، وهكذا حبيب بن مظاهر، وزرارة بن أعين، والشيخ الطوسي، والسيد بحر العلوم، وعلي بن مهزيار، وابن عمير، وغيرهم. فالحياة التي وفّق فيها أولئك هي الآن بيد كل واحد منّا، فمن المهم للإنسان هو أن يستفاد من هذه الحياة لنيل الموفقية. هذا ما قاله المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في توجيهاته القيّمة بجموع من فضلاء الحوزة العلمية، والمؤمنين، وأصحاب الهيئات الدينية والحسينية، والشباب الناشطين في المجال الإعلامي، من مختلف البلاد الإسلامية، الذين زاروا سماحته، خلال أيام الشهر المنصرم، جمادى الأولى 1435 للهجرة (آذار/مارس2014م)، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة. وقال سماحته: إنّ موفقية الإنسان هي في الأمرين التاليين: الأول: تزكية النفس. وهذا ليس معناه أن يقول الإنسان بأنّي مزكّى، فالقرآن الكريم يقول: (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى). وقال تعالى: (وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها*فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها). بل المطلوب هو أن يربّي الإنسان نفسه على التقوى. الثاني: هداية الآخرين وإرشادهم. كهداية الكفّار إلى الإسلام، والمسلمون المنحرفون عن أهل البيت صلوات الله عليهم بإرشادهم إلى أهل البيت، والمؤمنون في إطار أهل البيت صلوات الله عليهم الذين يميلون عن أسلوب أهل البيت صلوات الله عليهم بهدايتهم إلى أساليب أهل البيت. وأكّد سماحته: من لم يعمل بما مرّ ذكره فليعلم بأن الحياة الدنيا وبالٌ وغصّةٌ وعذاب ونار في الدارين. فالحياة مثلها مثل الغاز الذي إن أطلق في الجو فسيتحوّل إلى نار، ولكن يمكن الاستفادة منه استفادة صحيحة ونافعة عندما نقوم بتعبئته في قناني. وهكذا هو الإنسان، أي إذا غلّف نفسه بتقوى الله تعالى، فسيتفاد منه، وإلاّ فالنفس تحرق الإنسان وتحرق غيره إن إطلق لها العنان. جدير بالذكر، أنه كان من الذين زاروا سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: مسؤولوا وأساتذة حوزة الشريفة العلمية من بغداد. مؤمنون من مدينة كركوك. فضلاء من أفغانستان. مسؤول هيئة عابس من صفوى. مؤمنون وشباب نشطاء في المجال الإعلامي والديني من القطيف. شباب من البحرين الجريح.
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||