إذاعة الطفوف تحتفل بالذكرى الرابعة لتأسيسها في كربلاء المقدسة

احتفلت إذاعة الطفوف بالذكرى السنوية الرابعة لتأسيسها وبحضور العديد من الفضلاء والوجهاء والمتخصصين من الإعلاميين وأصحاب المؤسسات الثقافية والاجتماعية والمؤمنين، حيث أُقيم الحفل على قاعة مؤسسة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.

الحفل استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت القاريء محمد رضا الصراف، ومن ثم ابتدأت فقرات الحفل بعد وقفة إجلال وإكرام مع قراءة سورة الفاتحة ترحماً على المضحين بأنفسهم ودمائهم من شهدائنا الأبرار في سبيل أهل البيت عليهم السلام عامة وحراس مرقد السيدة زينب عليها السلام خاصة.

أولى فقرات الحفل كانت كلمة مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله ألقاها سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي حيث جاء فيها:

أتقدم بأسمى آيات التهاني إلى مقام قائدنا وإمامنا الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه والى مراجعنا العظام لاسيما سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله ولجميع المؤمنين والمؤمنات، بذكرى ميلاد بنت أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء  السيدة الحوراء زينب الكبرى عليها السلام ربيبة الإمامة وسليلة النبوة وفخر الطالبين وعمة الأئمة الميامين الطاهرين، المدافعة عن حريم المؤمنين زينب عليها السلام.

 كانت سلام الله عليها ولا زالت شريكة الإمام الحسين عليه السلام في نهضته، كما لازمته منذ أوائل سني حياته متأثرة به سائرة على نهجه، ولذا نجد دورها في نهضة الإمام عليه السلام كبيراً حتى بعد شهادته سلام الله عليه كانت الوجه الإعلامي والناطق الرسمي.

والجدير بالذكر انه لاينكر ما للإعلام من دور مؤثر وأساسي في أي حركة او نهضة او ثورة ومن هنا نفهم الدور العظيم الذي كان للسيدة زينب عليها السلام فقد رفعت لواء أخيها الإمام عليه السلام في كل مكان ففوتت على الاعداء مألة حصر الثورة الحسينية في تلك البقعة النائية.

وأضاف: كان لمواقف السيدة زينب عليها السلام الصلبة والمبدئية الأثر الكبير في نجاح وانتشار صوت النهضة الحسينية، فحينما وقفت أمام الفرعون في الكوفة عبيد الله ابن زياد فضحته، وأمام الطاغية الأكبر يزيد كذلك وانتصرت للإمام عليه السلام في كل ارض وطأتها ومدينة مرت بها، فكان بحق الواضعة أسس الإعلام الشيعي، وهي المخبرة بما سيكون عليه واقع ذلك الإعلام في المستقبل بمخاطبتها الإمام السجاد عليه السلام: «إن الله اخذ ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة الأرض، ينصبون في هذا الطف علماً لأبيك سيد الشهداء لا يدرس أثره أبداً على كرور الليالي والأيام».

 بعد ذلك قال: ولذا نحن في الذكرى الرابعة لتأسيس هذه الإذاعة المباركة التي أخذت على عاتقها نشر فكر أهل البيت عليهم السلام ومجابهة أعدائهم ولقد أحسنت اختيار الوقت وهو ولادة السيدة زينب عليها السلام وكذلك الاسم وهو (الطفوف) .. وقد ختم كلمته بالدعاء للجميع بالموفقية وللإذاعة بالتطور والازدهار حتى تصبح من أفضل القنوات الإعلامية وفضائية متميزة.

ثاني المشاركات خصصت لكلمة للسيد علاء الدين الحسيني مدير إذاعة القران الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، ومن ثم قصيدة بالمناسبة للشاعر عادل الصويري، لتأتي بعد ذلك كلمة السيد عارف نصر الله ـ  مدير مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله التي تنتمي لها إذاعة الطفوف ـ متحدثاً حول إنجازات المؤسسة لاسيما في الجانب الإعلامي وكيفية القضاء على الصعوبات المعترضة وكذا حول الطموحات المستقبلية للإذاعة، مؤكداً بأن ذلك كله خدمة لمذهب أهل البيت عليهم السلام وقضاياهم العادلة.

خامس فقرات الحفل كانت كلمة الأستاذ محمد عاشور مدير إذاعة الطفوف، لتأتي بعد ذلك مشاركة الصوت الحسيني بمشاركة المنشد السيد هاشم الحسيني.

والجدير بالذكر انه جرى مراسم تكريم وتقديم للهدايا لعدد الإذاعات والمؤسسات ذات التعاون المشترك مع إذاعة الطفوف.