مؤسسة سيد الشهداء تقيم حفلاً لتكريم مجموعة من الأيتام والأرامل العلويين

   

 اغتناماً لذكرى ولادة عقيلة الطالبيين السيدة الحوراء زينب عليها السلام في الخامس من شهر جمادى الاول 1431هـ وامتثالاً لتوجيهات المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف أقامت مؤسسة سيد الشهداء للتنمية البشرية حفلاً بهيجاً كرَّمت فيه مجموعة من الأيتام والأرامل العلويين وذلك في حسينية سيد الشهداء عليه السلام بكربلاء المقدسة.

وقد شهد الحفل جمع من الشخصيات الدينية والاجتماعية وممثلين عن بعض المؤسسات الخيرية والثقافية وعدد غفير من المواطنين بالإضافة إلى عوائل المشاركين.

افتتح الحفل بآيٍ من الذكر الحكيم بصوت فضيلة الشيخ حسين الحلي ليلقي بعد ذلك السيد حسين الطويل كلمة بالمناسبة استهلها قائلاً أهنئ نفسي وأهنئكم وجميع الموالين لأهل البيت عليهم السلام بذكرى ولادة عقيلة بني هاشم زينب الكبرى عليها السلام تلك السيدة ذات الشخصية التي لا تحدها حدود ولا نستطيع أن نعدد صفاتها ولكن نشير اليوم إلى صفة واحدة تناسب هذه المناسبة ألا وهي (كفيلة الأيتام).

ليستشهد بالآية الكريمة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)، قائلاً:اليتم ظاهرة طبيعية مرتبطة بطبيعة الحياة فما دام هناك حياة وهناك موت فهناك يتم، ولكن حجمه يتفاوت من بلدٍ لآخر. ففي بلدنا نجد أن حجم القضية أكبر وأوسع ، لقد شاءت الأقدار أن نبتلى بهذا البلاء .

كما وأكد على ضرورة الاهتمام بتعليم اليتيم وبتربيته وبصحته لتقديمه إلى المجتمع وإدخاله إلى الحياة الاجتماعية ليأخذ دوره الطبيعي فيها.

وقد ناشد الأمهات وجميع المنظمات والمؤسسات الاجتماعية بأن يلعبوا دوراً في تحقيق هذا الهدف.

وأشار الطويل بأن المجتمع يقع عليه جزء كبير من المسؤولية وعلى رأس الأمور التي ينبغي أن يقوم بها وأن يتعلمها ويمارسها هي ثقافة  العطاء.

بعد ذلك قدمت فرقة إنشاد نجل الحسن عليه السلام أنشودة العقيدة والتي نالت رضا واستحسان الحاضرين ليختتم الحفل بتوزيع الهدايا على الأيتام والأرامل من السادة العلويين.

هذا وقد صرح مدير مؤسسة سيد الشهداء عليه السلام للتنمية البشرية السيد أحمد الطويل قائلاً: لقد حرصت المؤسسة على تنمية الأيتام وتنشئتهم نفسياً وروحياً وثقافياً فقد قام المركز الاجتماعي بهذا البرنامج الذي يعتبر الأول من نوعه والذي استمر لأكثر من خمسة عشر يوماً لنحتفل بنهايته في هذا اليوم والذي يوافق الذكرى الميمونة لولادة عقيلة الطالبين الحوراء زينب سلام الله عليها ، حيث تم اصطحاب هؤلاء الأيتام والأرامل العلويين  إلى المحال والأسواق التجارية الراقية في المحافظة وتركت لهم ٍحرية الاختيار  ليختاروا ما أحبوا وما شاءوا بأنفسهم من أجل سد احتياجاتهم ومتطلباتهم ، ولقد اختاروا كل ما يحتاجونه من ملابس وإكسسوارات وثلاجات ومبردات وفرش وقد بلغ الذين كرموا بهذه المناسبة أكثر من ستين يتيما وأرملة من العلويين.

وأضاف: إنه تم في الوقت نفسه تكريم عشرين يتيماً من غير العلويين بهدايا نقدية احتفاءً بذكرى ولادة العقيلة عليها السلام.