بعثة الحج الدينية لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله تشارك في تأبين الحجّاج الشهداء بمكّة المكرّمة

شارك وفد بعثة الحج الدينية للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في المجلس التأبين الذي أقيم ترحماً على أرواح الحجّاج الشهداء الأفغان الذين استشهدوا في بيت الله الحرام إثر سقوط رافعة أدّت إلى استشهاد أكثر من ١٠٠ من حجّاج بيت الله الحرام.

 وقد أقيم المجلس في مقرّ بعثة الدولة الأفغانية في مكّة المكرّمة بمبنى ( فندق البو) وبحضور وزير أوقاف الدولة الأفغانية وأعضاء هيئة الحجّ بتاريخ الجمعة الرابع من شهر ذي الحجة الحرام 1436للهجرة (18/9/2015م).
مثّل وفد بعثة سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، سماحة العلامة الحجة الشيخ محمد تقي الذاكري، رافقه أصحاب الفضيلة السيد الحيدري، والشيخ كوشا، أعضاء مكاتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كابول وفي مناطق أخرى من أفغانستان.

من جانب آخر، واصلت بعثة سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، في مكّة المكرّمة في إقامتها المجالس الحسينة، حيث أقيم المجلس الصباحي اليومي في مقرّ البعثة، وارتقى المنبر في صبيحة يوم الخميس الموافق للثالث من شهر ذي الحجة الحرام 1436 للهجرة، فضيلة الشيخ الخطيب سعيد آل إبراهيم، مستهلاً حديثه برواية عن الإمام الرضا عليه السلام حيث قال (إنَّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا. ويوم يموت فيرى الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى أحكاماً لم يرها في دار الدنيا. وقد سلّم الله عزّ وجلّ على يحيى في هذه الثلاثة المواطن، وآمن روعته فقال: (وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا)، وقد سلَّم عيسى بن مريم عليه السلام على نفسه في هذه المواطن الثلاثة فقال: (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا).

كما تحدّث الشيخ آل إبراهيم عن أهمية الاستعداد للموت مدعماً حديثه بروايات أهل البيت عليهم السلام، وخاتماً حديثه بذكر مصاب الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء.
وفي المساء كان الجميع على موعد مع مائدة السيدة أم البنين عليها السلام، حيث هي السنّة السنوية لهذه المائدة التي يتكفّل بها كادر البعثة، وارتقى المنبر الخطيب فضيلة الشيخ عبد الرضا معاش متحدّثاً عن مناقب السيدة أمّ البنين عليها السلام وما قدّمته من تضحيات في خدمة القضية الحسينية.

 وختم المجلس بقصائد عزائية ألقاها الرادود الحسيني السيد حسن الكربلائي. وفي الختام كان الجميع ضيوفاً على مائدة أم البنين عليها السلام.