|
|
|||||||||||||
|
إحياء عيد الغدير الأغر في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بدمشق
بمناسبة حلول ذكرى عيد الله الأكبر يوم الغدير الأغر، أُقيم في مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي بمنطقة السيدة زينب سلام الله عليها في الشام، حفلاً بهيجاً حضره جمع من العلماء والفضلاء وحشد من المؤمنين، وذلك في ظهر يوم الخميس، الثامن عشر من ذي الحجة 1434 هجرية. استهل الحفل بتلاوة قرآنية معطرة، بعد ذلك كانت ابتدأت أولى فقرات الحفل بكلمة سماحة العلامة الشيخ نجاح النويني، تناول فيها عدة محطات من ذكرى الغدير، قائلاً في جانب من كلمته: عيد الغدير الأغر، يوم عيّن فيه نبي الإسلام صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وصياً على الأمة التي يختزن بعض رجالاتها أحقاداً جاهلية، وفيها مَنْ تملَّكه شره المطامع أو مَنْ تقوده أهواؤه أو أحقاده، فكان أن قال رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك اليوم بحق علي سلام الله عليه: «إن الله قد نصبه لكم إماماً، وفرض طاعته على كل أحد، ماض حكمه، جائز قوله، ملعون من خالفه، مرحوم من صدقه، اسمعوا وأطيعوا، فإن الله مولاكم وعلي إمامكم، ثم الإمامة في ولدي من صلبه إلى يوم القيامة» وبهذا فإنه صلى الله عليه وآله رسم لأمته ـ في غدير خم ـ منهجاً لإدارة الأمة ـ من بعده ـ بقيادة علي وأبناءه سلام الله عليهم. بعد ذلك ألقى المحامي زكي النوري قصيدة تناولت قصة الغدير وامتدادات هذا الحدث العظيم، وانقلاب البعض، والحرب المعلنة على أتباع الغدير منذ سنة 11 هجرية والى اليوم. وشارك المنشد أبو علي حمزة بمدائح تضمنت معاني الولاء والمودة لصاحب بيعة الغدير ومولى المتقين صلوات الله عليه. تضمن الحفل كذلك توزيع الجوائز على المتفوقين من طلبة الحوزة، والشباب والفتيان المشاركين في الدورات الصيفية التي أقيمت في الحوزة العلمية الزينبية. كلمة الختام كانت لسماحة الشيخ إسماعيل الجفال، وقد قال في جانب منها: إن اعتبار عيد الغدير أهم أعياد المسلمين وأعظمها، لدلالته على منهج حكيم تفيض اهتماماته بالإنسان دنيا وآخرة، وهو ما ينبغي أن يستوعبه المحتفون بعيد الغدير، ففي الوقت الذي هو مناسبة عظيمة للتذكير بفضائل ومناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، هو أيضاً دعوة للوصول بمجتمعاتنا الى شاطئ الإيمان والفضيلة والحرية والتقدم والسلام والرفاه.
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||