أهالي النجف الأشرف

يواسون سماحة السيد المرجع (دام ظله) بإقامة مجلس الفاتحة لرحيل شقيقته

بسم الله الرحمن الرحيم

أقيم في مدينة النجف الأشرف مجلس الفاتحة ولمدة ثلاثة أيام على روح المرحومة المغفور لها العلوية شقيقة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، وقد وفد جمع من أهالي المدينة يتقدمهم أصحاب السماحة العلماء وأبناء العلماء وممثلي مكاتب المرجعيات الدينية في مدينة النجف الأشرف وضواحيها ومن الحاضرين آية الله العظمى السيد علي البعاج وآية الله السيد علي السبزواري نجل آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري والسيد محمد باقر السيستاني نجل آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ونجل آية الله العظمى الشيخ اسحاق الفياض وشقيق آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وأبناء آية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي وغيرهم، وقد إرتقى فيه المنبر الخطيب السيد حسنين المقرم حيث استهل حديثه بقول الله عزو جل: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا) ثم قال: ترتبط حياة الدنيا مصيرها بالحياة البرزية إذ أن حياة الإنسان لها مراحل تبدأ من ولادته حتى مماته وهناك مراحل بعد مماته وهذه المراحل لها صلة وثيقة بمراحل حياته لذا يقول أمير المؤمنين عليه السلام:يا أيها الناس تزودوا واعلموا أن خير الزاد التقوى، ثم يقول عليه السلام: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزرها قبل أن تزر. وأن أمير المؤمنين وضح لنا صورة هذا الارتباط مما يدفع الإنسان لأن يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه أحد، وعندها يكون سائراً دون أن يحل أي وازرة وذلك ما يجعله مطمئناً عند رحيله هذه الدنيا الزائلة، ولا ننسى أن الإنسان مثلما يمر في عالم الأجنة بمراحل وفي عالم الدنيا بمراحل أيضاً كذلك فإنه بعد الموت أيضاً يمر بمراحل. مرحلة القبر ومرحلة البرزخ ثم الحساب والوقوف أمام الله جل وعلا ومن يتحدى قوانين السماء فلا بد أنه سيحاسب ويعاقب وإذا كان قد طبق قوانين الشريعة التي هي شريعة السماء والتزم بها فإنه سيكون ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن الذين أنعم الله عليهم.