مكتب سماحة السيد المرجع حفظه الله يقيم مجلس الفاتحة لمدة ثلاثة أيام في كربلاء
(اليوم الأول)

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة وفاة المرحومة المغفور لها العلوية شقيقة سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله أقام مكتب سماحته في كربلاء مجلس الفاتحة على روحها الطاهرة لمدة ثلاثة أيام حضره أهالي المدينة بوجهائها ومسؤوليها وشيوخ العشائر فيها وقد زار السيد محافظ كربلاء مكتب السيد الشيرازي لتقديم التعازي وكذلك السيد قائد شرطة كربلاء ورؤساء الدوائر كافة وأعضاء المكاتب والممثليات الدينية، وقد تحدث في هذه المناسبة الأليمة سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني  وبيّن كيف إن هذه العلوية تركت آثاراً كبيرة في التربية الدينية ولم يبق ميداناً من ميادين العلم والثقافة والتقوى والزهد إلا دخلتها، فإن والدها المرحوم العالم الكبير الميرزا مهدي الشيرازي قدس سره وأخاها المرحوم آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي التي تركت بصماته الواضحة، الأثر الكبير على صفحات العلم والتربية الأخلاقية والعقائدية وهناك الكثير مما يعرفه البعض.

وأضافة لما تحمل من سجايا وخصال ومؤشرات مما تربت عليه في ذلك البيت الكريم فإنها إلتحقت ببيت آخر لتقترن بشخصية جليلة كريمة تندرج في عداد أهل العلم والمعرفة والتقوى والزهد لتنجنب أيضاً ما يرث قبل كل شيء حسن الخصال وعظم السجايا وحسن الفعال، وقد أنعم الله على هذه المرحومة أن ينقل جثمانها إلى أرض جدها الحسين عليه السلام لتدفن إلى جواره.

إن مراسيم التشييع التي جرت في مدينة كربلاء كانت مهيبة تليق بمثل هذه العلوية الكريمة وتثبت مدى إرتباط الناس الحقيقي بهذه الأسرة الكريمة ومما يثير الدهشة في ذلك بأن صورة هذه المراسيم قد شاهدتها.

 قبل شهور أحد أقربائها الأكبر في عالم الرؤيا إذ أنه يقول قد شاهدت جنازة تشييع في موكب مهيب كبير موقر فسألت عن صاحبة هذه الجنازة فقيل لي أنها من أولياء الله، فهنيئاً لها هذه المنزلة الكريمة فإنها قد دفنت إلى جوار سيد الشهداء عليه السلام لتستقبلها أم الزهراء عليها السلام فتغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه.