مكتب سماحة السيد المرجع دام ظله في كربلاء المقدسة

يقيم مجلس عزاء بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام الحسن المجبتى عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام أقام مكتب سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة مجلس عزاء وذلك في حوزة كربلاء المقدسة مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي رحمه الله.

حيث استهل المجلس بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الحاج مصطفى الصراف المؤذن ومن ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني السيد محمد عبد الحسين الموسوي حيث استهل حديثه بروايتين عن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من تعلق بها نجا ومن تخلف عنها هلك) و (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لا تضلوا بعده أبداً) فقد ساوى النبي صلى الله عليه وآله أهل بيته بالكتاب إذ هم مخلصون مطهرون إذن كيف نستطيع أن نسير في مسيرتهم بسهولة خصوصاً بهذه العجالة، وإن ما كتب في علوم القرآن وفي مدرسة القرآن لم يكن إلا كمثل نقطة في بحر إلا أننا نذكر أهل البيت عليهم السلام حيث أن ذكرهم هو ذكر الله وهم يذكرون من يذكرهم (إذكروني أذكركم) لذا كان أهل البيت عليهم السلام لا ينقطعون أبداً عن ذكر الله جل وعلا.

وأضاف قائلاً: إن الإمام عليه السلام وقف بوجه الظلم والطغفيان المتمثل بآل أبي سفيان، وقد ورث الإمام الحسن عليه السلام من جده وأبيه الخصال وأفضل السجايا وكان النبي صلى الله عليه وآله دائماً يشير إليه مع أخيه الحسين عليه السلام بقوله: هذان ريحانتاي من الدنيا. وكذلك قوله: الحسن والحسين ولداي ثم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ويبدوا أن هذا القول لم يرضِ أعداء الله وأعداء الإسلام فقد نصبوا العداء لأهل البيت عليهم السلام جميعاً لذا قد وضعت الدسائس وحيكت المؤامرات ضد ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وصل الأمر إلى قتله عليه السلام مسموماً.