ففي اليوم الثاني من المحرم
شهدت المدينة المقدسة وصول الركب الحسيني المهيب إليها
مجالس حسينية يومية في مكتب
سماحة المرجع الشيرازي دام ظله
الصحن الحسيني الشريف مركز
إلتقاء كافة المعظمين للشعائر الحسينية الخالدة من
أطراف وأنحاء المدينة المقدسة، فمنذ اليوم الأول من
المحرم مواصلة في إحياء المراسم بمحاضرات وقصائد
حسينية ومواكب عزاء تضفي على الأجواء شعوراً بالإتفاق
الصريح على الهدف الأوحد في الإصلاح ورفع راية الحق
الحسيني