|
قائمة الإستفتاءات »
محرم الحرام |
|
 |
قتلة الإمام الحسين عليه السلام:
س:بالنسبة للنهضة الحسينية .. يستشكل المخالفون علينا بأنّ الشيعة هم
من قتلوا الحسين صلوات الله عليه، والآن هم يبكون عليه .. كيف يمكن أن
نردّ عليهم بالجواب الشافي والكافي؟
*************************************************************
ج:إنّ
الذين يستشكلون بالإشكال المذكور هم أحد اثنين: إمّا أنّهم لم يقرؤوا
التاريخ، وإمّا أنّهم قرؤوه ولكنّهم يتجاهلونه، ونحن نذكر لهم نماذج من
التاريخ، تدلّ بصراحة على أنّ قتلة الإمام الحسين صلوات الله عليه
كانوا ممن نصب العداء للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وأهل بيته
المعصومين صلوات الله عليهم، ولم يكونوا في يوم من الأيّام شيعة قط،
ومن تلك النماذج:
تمثّل يزيد بن معاوية
عندما جيء إليه برأس الإمام الحسين صلوات الله عليه بأبيات ابن الزبعري:
«ليت أشياخي ببدر شهدوا .. إلى آخر أبياته»، وهو دليل صريح على أنّه
قتل الإمام الحسين صلوات الله عليه ثأراً منه لأسلافه المشركين وعبدة
الأصنام، ودليل صريح على كفره وإنكاره لكل المقدّسات.. وهل شيء أكثر
صراحة في الكفر والجحود من قوله: «لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا
وحي نزل»؟!
كذلك من النماذج
خطاب الإمام الحسين صلوات الله عليه جيش ابن سعد عندما عزموا على قتاله
قائلاً لهم: أنشدكم بالله هل تعلمون أحداً هو ابن بنت نبيّكم غيري؟
فقالوا: لا، قال: إذن كيف تستحلّون دمي وقتالي؟ قالوا: (نقاتلك بُغضاً
منّا لأبيك...). وأيضاً خطابه صلوات الله عليه جيش ابن سعد بعد أن
تركوه وهجموا على مخيّمه بقوله صلوات الله عليه لهم: «يا شيعة آل أبي
سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في
دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً». فهذا كذلك دليل صريح أيضاً
على أنّ الذين اشتركوا في قتله لم يكونوا من شيعته، بل كانوا من شيعة
آل أبي سفيان والسائرين على خط بني اُمية.
إضافة إلى ذلك فإنّنا
حينما نستقرئ أسماء قادة الجيش نجد أنّهم كانوا من البعيدين عن أهل
البيت صلوات الله عليهم من أمثال: الحصين بن نمير التميمي وعمرو بن
الحجاج الزبيدي وعزرة بن قيس الأحمسي.. الذين كانوا معروفين بالانتساب
إلى بني أميّة وموالاتهم، وقيس بن الأشعث وشبث بن ربعي اللذين كانا من
رؤوس الخوارج، وحتى عمر بن سعد بن أبي وقاص، فإنّه وأبوه لم ينصرا أهل
البيت صلوات الله عليهم يوماً، ولم يتشيّعا لهم، بل على العكس فقد خذل
سعد أمير المؤمنين صلوات الله عليه، واعتزل حروبه كلها، ونحن نتحدّى أن
يؤتى لنا بمثال واحد من أولائك القادة كان معروفاً بالولاء لآل علي
صلوات الله عليهم ومناصرتهم، بل العكس هو الصحيح، فإنّ أقطاب الشيعة في
ذلك الوقت كانوا بين من وصل والتحق بنصرة الحسين صلوات الله عليه
واستشهد معه، وبين من حيل بينهم وبين الحسين كبعض بني غاضرة، وبين من
كانوا بعيدين في المنافي، حيث إنّ زياداً هجّر الألوف من الشيعة
وأبعدهم إلى خراسان، وبين من زجّ بهم في المعتقلات كالمختار بن أبي
عبيد وسليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شداد.. وأمثالهم من
الشخصيات الشيعية الكبيرة.
لعلّ منشأ الشبهة هو قضية البيعة، حيث بايع
مسلماً للحسين صلوات الله عليه الألوف، فنقول: إنّ مجرد البيعة لا تدل
على أنّ هؤلاء كانوا شيعة! فإنّ الناس عادة تتبع الجو السائد، ولعل
دافع أكثر الناس للبيعة كان هو التخلّص من ظلم بني أميّة وتعسّفهم،
وليس الرغبة في نصرة أهل البيت صلوات الله عليهم لكونهم أصحاب الحقّ،
ولذا رأينا في المبايعين أناساً من الخوارج وغيرهم من عامّة المسلمين
ممن لا يعترفون لأهل البيت صلوات الله عليهم بالأحقيّة بالخلافة.
وللتفصيل ينبغي مراجعة الدراسات المتخصّصة، وكذا البحار ج44 و45. |
|
 |
معنى (كونوا أحراراً):
س:
ماهو تفسيركم للمقولة
التالية عن الإمام الحسين صلوات الله عليه: (كونوا أحراراً في دنياكم)؟
*************************************************************
ج:
إنّ الله تبارك
وتعالى خلق الإنسان حرّاً.. ولقد كرّمنا بني آدم بإطلاقه حراً كريماً
أبياً فطرة الله التي فطر الناس عليها.. وقد ولد حراً غير مملوك فهو
عبد لخالقه فقط، وهذا فخر عظيم كما قال أمير المؤمنين علي (عليه
السلام) كفاني عزاً أن أكون لك عبداً وكفاني فخراً أن تكون لي رباً..
فإنّ نعمة الحرية موهبة من الله تعالى للإنسان ومن فطرته فلا يجعل نفسه
ويذلها ويعبد غير الله إنساناً مخلوقاً مثله أو يتبع نفسه وشهواته (عبد
الشهوة أذل العبيد)، فقول أبي عبد الله (عليه السلام) لأهل الكوفة
الذين باعوا أنفسهم ليزيد يعني فيما يعني أنه: حاسبوا أنفسكم وراجعوا
عقولكم فقد وهبكم الله العزة والكرامة ولا تكونوا عبيداً للظالم، وقد
منحكم الله الحرية فلماذا تختارون لأنفسكم العبودية، وكما قال الإمام
أمير المؤمنين (عليه السلام): (لا تكن عبداً لغيرك وقد خلقك الله
حراً).. |
|
 |
الكلام حين قراءة زيارة عاشوراء
المقدّسة:
س:
هل يجوز التحدّث
والكلام أثناء قراءة زيارة عاشوراء؟
*************************************************************
ج: التحدّث والكلام غير المخل بقراءة الزيارة، مثلاً ردّ السلام
وأشباهه، لا ضرر فيه ولا إشكال إذا لم يؤثّر على توجّه القارئ والتشويش
عليه أو يوجب هتك حرمة المجلس. |
|
 |
الوتر الموتور:
س: ما المقصود بـ « الوتر الموتور»، الوارد في
زيارة عاشوراء؟
*************************************************************
ج: المقصود من الوتر: الفرد المنفرد في الكمال
من نوع البشر في عصره، ومن الموتور: الذي قُتل له قتيل فلم يدرك دمه،
والمراد: ثار الله الذي يكون الله تعالى هو الطالب بدمه، وأطلق على
الإمام الحسين عليه السلام لأنه ضحّى بدمه ونفسه وأعزّ ما لديه من
أولاد وأهل وأصحاب وأموال وكل شيء يملكه: من اجل الله ونُصرة دينه،
فعوّضه الله تعالى عن ذلك بأمورٍ منها: انه تعالى صار هو الذي يطلب
بدمه وينصره وينصر أهدافه ويبقيه وأهدافه منتصراً الى يوم القيامة ان
شاء الله تعالى. |
|
 |
التطبير وأشد الجزع:
س: روى الشيخ الكليني قدس سره في الكافي الشريف
ج3 ص268 باب: (الصبر والجزع والاسترجاع) ما نصه: «عدة من أصحابنا، عن
سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي جميعاَ عن أبي
جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ما الجزع؟ قال:
أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر وجز الشعر من
النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر وأخذ في غير طريقه ومن صبر
واسترجع وحمد الله عزّ وجلَّ فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله
ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله تعالى أجره».
فهل في الرواية دلالة على أخراج التطبير من
الشعائر؟
*************************************************************
ج:
الرواية المذكورة لا تقاوم ما جاء في الحديث
الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام من قوله: «كل الجزع والبكاء مكروه
سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين عليه السلام» ـ وسائل الشيعة: ج2 ص923
حديث9 من الطبعة الإسلامية، وفي طبعة أهل البيت : ج3 ص282 حديث9.
فان قوله عليه السلام: «كلُّ الجزع» يشمل
الإدماء أيضاً في خصوص الإمام الحسين عليه السلام وهو واضح، مضافاً الى
أن رواية الكافي المذكورة هي في الأموات العاديين وأجنبية عن الاستثناء
الخاص بالإمام الحسين عليه السلام. |
|
 |
المشي على الجمر والتطبير من الشعائر:
س: ما الدليل على أن التطبير والمشي على الجمر
من الشعائر؟
*************************************************************
ج: التطبير وكذلك
المشي على الجمر مواساة لأهل البيت الذين فرض الله تعالى على المسلمين
جميعاً طاعتهم وولايتهم، ومودّتهم ومحبّتهم صلوات الله عليهم، لا يحتاج
إلى إثبات كونهما من الشعائر الحسينية، اذهما وخاصة في يوم عاشوراء
الذي قال عنه الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن المجتبى عليهما
السلام بانه لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، يزاولهما الآلاف المؤلفة من
المؤمنين والمحبين لأهل البيت عليهم السلام بعنوان كونهما من الشعائر
الحسينية، وهل بعد عدّهما الآلاف المؤلفة من المؤمنين والمحبين للإمام
الحسين عليه السلام بانهما من الشعائر يبقى شك لأحد في ذلك؟ كلاّ وألف
كلاّ، مضافاً إلى قوله تعالى: «خلق لكم ما في الأرض جميعاً» البقرة/29
يعني كما في الحديث الشريف «كل شيء هو لك حلال حتى تعلم انه حرام
بعينه» ـ وسائل الشيعة ج17 ص89 حديث4 ـ . وغير ذلك من الأدلة ولمزيد من
التفصيل ينبغي مراجعة كتاب «الشعائر الحسينية» لآية الله الشهيد السيد
حسن الشيرازي قدس سره. |
|
 |
عزاء الشور:
س/ ماهو رأي سماحتكم بعزاء الشور الفارسي او
العربي؟ وماهو رايكم بخدش الوجوه في هذه اللطم؟
*************************************************************
ج/ إذا لم يستلزم ذلك بنظر عرف المتشرعة هتكاً
لحرمة المعصوم (عليه السلام) ففي نفسه جائز في الفرض المذكور. |
|
 |
الشرع والتطبير:
س/ ما هو حكم التطبير في العاشر من شهر محرم
الحرام؟
*************************************************************
ج/ التطبير جائز بل مستحب وعلى جوازه مشهور
الفقهاء. |
|
 |
حكم الصور التشبيهية والتخيلية
للمعصوم عليه السلام:
س/ ما حكم إجراء التشابيه في عزاء سيد الشهداء
عليه السلام، من تمثيليات تصور واقعة الطف، وكذا الحال في عزاء أهل
البيت سلام الله عليهم؟ وما حكم عمل المجسمات من أشكال وصور، تمثل
واقعة الطف بجميع نواحيها؟
*************************************************************
ج/ الرسوم التشبيهية التخيلية سواء المتحركة
منها أم غير المتحركة للمعصومين ومن جرى مجراهم عليهم السلام إذا لم
تستلزم هتكاً لحرمتهم عليهم السلام لدى عرف المتشرعة كانت حلالاً وإلا
كانت حراماً في الفرض المذكور وهكذا الأمر بالنسبة لتمثيل شخصياتهم
عليهم السلام. |
|
 |
الزحف لقبور المعصومين عليهم السلام:
س/ ما حكم الحبو أو الزحف إلى قبور المعصومين
عليهم السلام؟
*************************************************************
ج/ في نفسه جائز. |
|
 |
ركضة طويريج:
س/ ما هو رأيكم الشريف في مراسيم عزاء «ركضة
طويريج»؟
*************************************************************
ج/ هذه إحدى الشعائر الكبرى في يوم العاشر من
محرم الحرام وهي مصداق لقوله تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ
اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ). |
|
 |
دليل اللطم لمصيبة سيد الشهداء عليه
السلام:
س/ في عهد أي إمام
بدأ اللطم على الصدور لمصيبة أبا عبد الله الحسين عليه الصلاة والسلام؟
*************************************************************
ج/ مما يستدل على ذلك ورود تقرير جواز اللطم من
الإمام الرضا عليه السلام لدعبل الخزاعي في قصيدته المعروفة وفيها
قوله:
للطمت الخد فاطم عنده
وأجريت دمع العين على الوجنات |
|
 |
تأخير إطعام الزائرين لعذر:
س/ اعتدت إطعام المؤمنين سنويا في شهر محرم
الحرام باسم زاد أبي عبد الله الحسين عليه السلام لاسيما زواره سلام
الله عليه في العشرة الأولى منه لكني هذا العام قد لا أتمكن من ذلك في
العشرة الأولى فهل يجوز لي تأخير ذلك وحسب ظروفي؟
*************************************************************
ج/ يجوز ذلك. |
|
 |
إطعام المخالفين من موائد سيد الشهداء
عليه السلام:
س/ ما حكم الإطعام باسم الإمام الحسين عليه
السلام في عشرة محرم الحرام للجاليات التي تسكن في محيطنا الاجتماعي مع
العلم أنهم من المخالفين لمذهب أهل البيت عليهم السلام وكذلك فإن البعض
منهم غير مسلمين؟
*************************************************************
ج/ ما جاء في مفروض السؤال جائز بل لا يبعد
استحبابه في الفرض المذكور.
|
|
 |
استحباب الشعائر الحسينية بأنواعها
جميعاً:
س/ هل تجب الشعائر الحسينية بشتى أشكالها في هذا
العصر، والأعداء متكالبون علينا من كل الجهات؟
*************************************************************
ج/ ندب أهل البيت عليهم السلام على إقامة
الشعائر الحسينية وهي من الفضائل المؤكدة والمكرمات التي أخبر رسول
الله صلى الله عليه وآله بأنها تزداد ظهوراً وعلواً. |
|
 |
عاشوراء والعزاء السياسي:
س/ يوجد في بعض المناطق ما يسمى بالعزاء السياسي
حيث تطرح فيه معاناة البلد ومشاكله من اضطهاد الحكومات وغير ذلك من
القضايا السياسية فهل ان العزاء السياسي مرجح شرعا وينصح به الشارع
المقدس؟
*************************************************************
ج/ المجالس الحسينية هي أفضل الشعائر لما تتضمنه
من الأهداف الحسينية المتعلقة بأصول الدين وفروعه وعز الإسلام ومجده
التي أحياها الإمام عليه السلام بدمه الطاهر فلا ينبغي استغلالها
وإخراجها عن هذه الأهداف نعم لو كان الإشارة إلى بعض الأمور من باب
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا بأس به.
|
|
 |
رواية ضرب السيدة زينب رأسها بمقدم
المحمل معتبرة:
س/ هل رواية (مسلم
الجصاص) الذي يروي ضرب السيدة زينب عليها السلام رأسها بمقدم المحمل
معتبرة؟
*************************************************************
ج: بسم الله الرحمن الرحيم
يكفي في اعتباره ما يلي:
أولاً: تقرير المئات من المراجع العظام في
عصورنا والعصور السابقة حيث تفاعلوا في مجالس العزاء مع الخطباء الكرام
عندما نقلوا هذا الحديث الشريف.
ثانياً: تلقّي أعاظم فقهائنا في الفقه والحديث
والرجال لهذا الحديث الشريف بالقبول جيلاً بعد جيل فصار الحديث من
(المقبولة) المعتمدة حسب اصطلاح علم الحديث.
ثالثاً: نسبة خرّيت علم الرجال والحديث وخبير
الإسناد العلاّمة المجلسي (قدّس سرّه) في كتاب بحارالأنوار هذا الحديث
الشريف إلى نقله عن بعض الكتب المعتبرة.
رابعاً: اعتمد عليه ونقله سيد الطائفة الكبير
السيد عبد الحسين شرف الدين (قدّس سرّه) في كتاب «المجالس الفاخرة في
مصائب العترة الطاهرة» ص315. |
|
 |
وجوب ارشاد من يعيق إقامة الشعائر
الحسينية:
س/ ما هو حكم الذي يريد ان يعيق من إقامة اشعائر
الحسينية؟
*************************************************************
ج/ يلزم ارشاده الى أن الشعائر الحسينية هي
مواساة لرسول الله صلى الله عليه وآله وتسلية له وفيها الثواب العظيم. |
|
 |
المواكب ومزاحمة السير:
س/ هل يحرم خروج المواكب في الطرقات إذا سبب
الإزعاج للدولة وسبب الازدحام وأخر السير الطبيعي في البلاد؟
*************************************************************
ج/ يجوز ويحافظون على عدم الإخلال بالسير مهما
أمكن. |
|
 |
مواكب العزاء والمصادمات:
س/ الخروج في الشوارع إذا أوجب الفساد بالمقابلة
والمقاتلة مع الأعداء فهل يحرم أم لا كما يحصل في بلاد الهند وباكستان؟
*************************************************************
ج/ يجوز ويتجنبون الإصطدام ولو بطلب حراسة من
الحكومة لصد العدوان عنهم. |
|
 |
خروج المواكب في الشوارع:
س/ هل يجوز الخروج في الشوارع وتنظيم المواكب
والمسيرات وعدم الإعتناء بمنع الدولة عن هكذا مواكب حسينية؟
*************************************************************
ج/ نعم يجوز ويحافظون على نظم المواكب. |
|
 |
اللطم:
س/ ما هو رأي سماحتكم في اللطم وهل كان في زمن
الأئمة عليهم السلام؟
*************************************************************
ج/ اللطم جائز، بل مستحب، للحديث الشريف: «على
مثل الحسين فلتلطم ولتخدش الوجوه...» ولقد لطمن الفاطميات (عليهن
السلام). |
|
 |
خوف الأعداء من الشعائر:
س/ لماذا يتخوف أعداء الإسلام وأعداء أهل البيت
عليهم السلام على طول التاريخ من إحياء شعائر الإمام الحسين عليه
السلام ويجهدون دائماً وبكل الوسائل للحيلولة دون إقامتها؟
*************************************************************
ج/ لعل منع الأعداء لها لأجل أنها تتعامل مع
عواطف الناس وتجذبهم إليها بصورة لا إرادية وتدفعهم نحو معرفة أهل
البيت عليهم السلام والإيمان بهم والبراءة من ظالميهم. |
|
 |
خمش الخدود:
س/ ما هو حكم استعمال الزنجيل واللطم على الصدور
وخمش الخدود؟
*************************************************************
ج/ للإمام الحسين عليه السلام جائز. |
|
 |
لبس السواد:
س/ هل يكره لبس الثوب الأسود على مدار العام أي
من محرم الى محرم القادم تأسياً وحزناً على الحسين عليه السلام وجعله
شعار الحسينيين المعزين له؟
*************************************************************
ج/ المستحب هو لبس السواد في أيام العزاء على
الإمام الحسين عليه السلام وهو في شهري محرم وصفر والله العالم. |
|
 |
لماذا البكاء:
س/ لماذا البكاء على الإمام الحسين عليه السلام؟
*************************************************************
ج/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (البكاء
رحمة ورقة)، وقال الإمام الحسين عليه السلام: «أنا قتيل العبرة لا
يذكرني مؤمن إلا بكى»، وقد أمر النبي صلى الله عليه وآله بالبكاء على
عمه (حمزة) شهيد أحد، وبكى صلى الله عليه وآله على الإمام الحسين قبل
استشهاده. |
|
 |
السير حفاة:
س/ هل السير في مسيرات العزاء حفاة سُنَّة كما
يقول البعض خصوصاً في يوم عاشوراء وما هو الدليل عليه؟
*************************************************************
ج/ نعم، صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله
الصادق عليه السلام (راجع بحار الأنوار:ج98 ص303ـ307ب24ج4). |
|
 |
تأسيس المواكب الحسينية:
س/ هل يجوز تأسيس مواكب العزاء إذا كانت ضمن
الشعائر الحسينية؟
*************************************************************
ج/ نعم، يستحب ذلك. |
|
 |
الواجب تجاه الإمام الحسين عليه
السلام:
س/ ما هو واجبنا في الحال الحاضر تجاه الإمام
الحسين عليه السلام؟
*************************************************************
ج/ بسمه تعالى، واجبنا ابلاغ مظلوميته عليه
السلام الى كل العالم عبر الشعائر الحسينية، مضافاً الى نشر ثقافة
عاشوراء، وبيان أهداف الإمام الحسين عليه السلام في كل أرجاء الأرض. |
|
 |
دورنا في أيام محرم:
س/ ما هو دورنا نحن في أيام محرم وفي يوم
عاشوراء خصوصاً؟
*************************************************************
ج/ يلزم أن نقتدي بأئمتنا عليهم السلام في إظهار
الحزن والحداد، وإقامة الشعائر الحسينية تأسيساً أو حضوراً. |
|
 |
المقصود بالشعائر الحسينية:
س/ ما هو المقصود من شعائر الإمام الحسين عليه
السلام؟
*************************************************************
ج/ الشعائرالحسينية ما تعارف عند الشيعة مما
يكون مذكراً بالإمام الحسين وأهل بيته وأنصاره عليهم السلام ومواقفه
وتضحيته في سبيل الله تعالى. |
|
 |
استحباب الشعائر:
س/ ما هو حكم الشعائر الحسينية مثل مجالس
التعزية والرثاء واللطم على الصدور وما أشبه؟
*************************************************************
ج/ جائز، بل مستحب ومؤكد. |
|
 |
الشعائر الحسينية شعائر الله:
س/ ما هو رأيكم حول الذي يقول: إنَّ الشعائر
الحسينية ليست من مصاديق: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ
فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج:32، أي ليست من شعائر الله؟
*************************************************************
ج/ غير صحيح، والصحيح أنها منها. |
|
 |
بيان فلسفة الشعائر:
س/ هل يجب ترك شتى أشكال الشعائر الحسينية إذا
لاقت هجوماً من قبل بعض أبناء الطائفة بحجة إزدياد الأعداء علينا وهذه
الممارسات توجب تشويه الإسلام والمسلمين؟
*************************************************************
ج/ لا يجب، بل ينبغي بيان حكمة هذه الشعائر
المقدسة بالتي هي أحسن. |
|
 |
تجديد الحزن كل عام:
س/ يقول البعض: ما الفائدة من تجديد الحزن كل
عام على الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام وتعميق الخلافات بين
المسلمين الشيعة والسنة مثلاً وسب ولعن يزيد وما شابه ذلك؟
*************************************************************
ج/ في الحديث الشريف ما مضمونه: أن الله يأمر
الملائكة إذا صارت ليلة أول محرم أن ينشروا الثوب الملطخ بالدم للإمام
الحسين عليه السلام على سماء الدنيا فيدخل الحزن على كل مسلم، والأئمة
عليهم السلام كانوا يجددون حزنهم على الإمام الحسين عليه السلام كل
محرم، والشيعة يقتدون بأئمتهم عليهم السلام في تجديد الحزن كل عام. |
|
 |
التولي والتبري:
س/ البعض يقول إنَّ مسألة قتل الإمام الحسين
عليه السلام مسألة تاريخية قد مضت وكل واحد من الطرفين يحاكمه الله
سبحانه وتعالى فإما يدخله النار أو يدخله الجنة ولا داعي لنقل هذا
الموضوع بل يلزم العمل لتوحيد المسلمين لا أن نفرق كلمتهم، ونبش
التاريخ يوجب التفرقة بين المسلمين؟
*************************************************************
ج/ ينبغي تصحيح رؤية هؤلاء والسعي لهدايتهم الى
أمر التولي لأولياء الله والتبري من أعداء الله، وهما واجبان من
الواجبات الإسلامية على كل مسلم. |
|
 |
نبش التاريخ:
س/ هل يجوز نبش الماضي لنثير الخلافات التي حدثت
بين أبناء الأمة الواحدة في غابر الزمان ومن ثم نختلف على اختلافاتهم
ونتصارع على صراعهم، أم أن ذلك جزء من معتقداتنا ولا يمكن ان نتخلى عن
ذلك؟
*************************************************************
ج/ يعرف من الجواب السابق. |
|
|