كتاب: الفهم السياسي

للإمام الراحل المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (أعلى الله درجاته)

 

 

 

صدر حديثاً كتاب (الفهم السياسي) للإمام الراحل المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته).

 

الفهم السياسي

 ان اهم ما تميزبه المرجع الديني الراحل الامام محمد الشيرازي قدس سره هو التنوع في الابحاث حيث كتب في العديدة من نواحي الحياة فلم يعزب عنه في ذلك إلا القليل، باعتبار ان الشمولية في المعارف من الاعمدة الاساسية التي يستند عليها الفقيه، فكتب قدس سره في التاريخ وفي القانون وفي الادارة والاقتصاد والمرور فضلاً عن العقائد و الفقه الثاني كان له البائع الطويل فيها لذلك تجاوزت مؤلفاته الالف واربعمائة كتاب  -وهذا الأمر لم يوفق اليه احد قبله - ورغم انقضاء خمس سنوات على وفاته قدس سره إلا ان مؤلفاته وكتبه ما زالت تطبع، لانقول طبعات جديدة بل ان هناك مؤلفات لم تطبع أصلاً في حياته واليوم تقدم مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر في كربلاء المقدسة الطبعة الأولى من كتاب الفهم السياسي للمرجع الشيرازي الراحل قدس سره استهل المؤلف الكتاب بشرح مقتضب لقانون الأسباب والمسببات منطلقاً من قول الإمام الصادق عليه السلام ((أبا الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب، فجعل لكل شيء سبباً وجعل لكل شيء شرحاً وجعل كل شرح علماً باباً ناطقاً)) ومن خلال الحديث بحث وجوب تهيئة المقدمات لكل جانب من جوانب الحياة حتى يمكن التكامل من خلالها وينهي المطلب بتوجيه في غاية الاهمية وهو بنص كلامه (واليوم إذا اراد المسلمون الوصول إلى هدفهم المنشود وإقامة حكومة الإسلام الموحدة التي تجمع جميع المسلمين في دولة واحدة قوية، فلا بد لهم من تهيئة المقدمات والأسباب لذلك، ومن هذه المقدمات والأسباب الفهم السياسي) وبعد هذه التوطئه البسيطة للبحث ،يدخل فيه معرفاً ومستدلاً، فيبحثه على جانبين الاول الفهم السياسي والآخر مفهوم السياسة فيعرف الفهم تعريفاً منطقياً وهو الادراك والعلم والمعرفة دون ان يبحث في اقسام العلم بأعتبار الفهم من العلم التصديقي اما السياسة فعرفها : فن إدارة البلاد والعباد، متخذاً ذلك التعريف من روايات أهل بيت النبوة عليهم السلام والزيارات الشريفة فقد ورد في زيارة الجامعة (وساسة العباد) كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (نحن ساسة البلاد) فبالمقارنة بين ما ورد في اللغة من معنى السياسة وما ورد في جملة الاحاديث التي اوردها استخلص تعريف السياسة دون ان يتطرق إلى تعريف أهل الاختصاص في السياسة الحديثة والتي يعرفونها (فن ممارسة القيادة والحكم وعلم السلطة والدولة وأوجه العلاقة بين الحاكم والمحكوم) لينتقل بعد ذلك إلى مقومات الفهم السياسية فيبحث التوعية والتنقيف وبعد ان يورد المراد منها بشرح واف كمفهوم ، يسلط الاضواء بعدها على مجموعة قصص كمصداق لما تقدم  مدعماً اياها بروايات شريفة عن اهل البيت عليهم السلام حتى اذا ما انتهى من ذلك انتقل إلى مقوم آخر من مقومات الفهم السياسي وهو التحقيق والتدبر متبعاً فيه ذات الاسلوب السابق في المقوم الاول ومن ثم يبحث في كيفية ايجاد الوعي العام ليختم الكتاب ببحث موضوعين تدعم بأدلتها ما تقدم وهما من هدي القرآن الحكيم والآخر من هدي السنة الشريفة.

 

 

 من عناوين الكتاب:

السياسة وقانون الأسباب والمسببات، الفهم السياسي، مفهوم السياسة، التوعية والتثقيف، الاستهلال والفهم السياسي، العلماء والفهم السياسي، احتلال أفغانستان، شهادة زور، مواجهة الأعداء والفهم السياسي، التفرقة مخطط الأعداء، من مقومات الفهم السياسي، التحقيق والتدبر، إيجاد الوعي العام، من هدي القرآن الحكيم، من هدي السنة المطهرة.

 

 

عدد الصفحات: 68

الحجم: رقعي 14×20

الطبعة: الأولى 1428 هـ /2007 م .

الناشر: مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر، العراق ـ كربلاء المقدسة ص ب1094.