ثاني أيَّام مجالس العزاء الفاطمي في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيِّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدَّسة إقامة مجالس العزاء الفاطمي التي عقدها بمناسبة الأيام الفاطميَّة الثانية ذكرى شهادة سيِّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام.

 فقد أقيم مجلس اليوم الثاني بتاريخ الاحد الرابع عشر من شهر جمادى الأولى 1446 هجريَّة مستَهَلاً بتلاوة قرآنية معطَّرة بصوت المقرئ الحاجّ مصطفى الصرّاف، ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ ضياء الزبيدي منطلقا في بحثه من مقطع من خطبة السيدة الزهراء عليها السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله بعد انقلاب القوم على الأعقاب ومنه: «أيُّها النّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَقُولُ عَوْداً وَبَدْءاً، وَلا أقُولُ ما أقُولُ غَلَطاً، وَلا أفْغَلُما أفْعَلُ شَطَطاً: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيم} فَإنْ تَعْزُوه وَتَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أبي دُونَ نِسائِكُمْ، وَأخا ابْنِ عَمَّي دُونَ رِجالِكُمْ، وَ لَنِعْمَ الْمَعْزِيُّ إلَيْهِ صَلى الله عليه وآله.».

بعد ذلك تحدث عن عظم الجريمة النكراء التي اقترفها جزب السقيفة الملعونة باعتدائهم السافر على أمير المؤمنين والسيدة الزهراء عليهما السلام وحرق الدار وسقوط المحسن عليه السلام.