وفد حوزة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله يزور مواكب الاطراف الكربلائية

زار وفد حوزة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله العلمية في كربلاء المقدسة خدمة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في المواكب الحسينية للأطراف الكربلائية.

وقد اطلع الوفد على نشاطات الاطراف في تعظيم الشعائر الحسينية وتقديم الخدمات الى زوار الإمام الحسين بمناسبة زيارة عاشوراء 1445 هجرية مبلغاً سلام وتحيات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله لخدمة سيد الشهداء عليه السلام.

مدير الحوزة فضيلة الشيخ منتظر الشهرستاني ألقى كلمات عدّة اثناء اللقاءات تحدَّث عبرها حول منزلة خادم الحسين عليه السلام عند أَهل البيت عليهم السلام انطلاقاً من الروايات الشريفة فقد ورد في بعضها وصف الامام عليه السلام: «اولئك منَّا والينا».

ومنها قول الامام الصادق عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا، وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا، وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا، وَيَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ فِينَا، أُولَئِكَ مِنَّا وَإِلَيْنَا».

وكذا تحدَّث حول الشعائر الحسينية مبيِّناً أنَّها في حقيقتها اختبار للمؤمنين وما الشبهات والشائعات والاشكالات المتكررة في كلِّ عامٍ إلا انعكاس لذلك الاختبار.

ومن هنا أكد على اهمية اغتنام فرصة خدمة سيد الشهداء عليه السلام وقضيته الإلهية بقوله: علينا ان نتأثر بنهج الحسين فكلُّ موكب بمثابة مؤسسة عاملة في بناء المجتمع هادفة إلى نضجه وزيادة وعيه، فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام: «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة».

وفي مقام آخر بيّن ضرورة الاقتداء بأصحاب الإمام الحسين عليه السلام فهم خير من يقتدى به من الأصحاب؛ فلو فتَّشنا صفحات تأريخهم نجد البطولة والشجاعة والهمة العالية والطموح العالي ونجد التسليم والنصرة لإمام زمانهم عليه السلام.

 ونحن اليوم نعاهد الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه ان لا نفارق طريقه وسنحمل راية الحق وننصره.