حوزة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله العلمية تستأنف دراستها الحوزوية في العام الدراسي الجديد

استأنفت حوزة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي ـ رحمه الله ـ العلمية في كربلاء المقدسة أبحاثها ودراستها الحوزوية للمراحل كافة بحضور جموع طلبتها وأساتذتها وفضلائها وذلك ابتداء من النصف من شهر شوال المكرم 1444 هجرية.

وقد ألقى مدير المدرسة فضيلة الشيخ منتظر الشهرستاني كلمة بالمناسبة بيَّن عبرها أهمية طلب العلم مستشهداً لذلك بالآيات والروايات الشريفة كالحديث النبوي الشريف: «من سلَكَ طريقًا يلتَمِسُ فيهِ علمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طريقًا إلى الجنَّةِ، وإنَّ الملائِكَةَ لتَضعُ أجنحتَها لطالِبِ العلمِ رضًا بما يصنعُ، وإنَّ العالم ليستغفِرُ لَهُ مَن في السَّمواتِ ومن في الأرضِ، حتَّى الحوتُ فِي البَحرِ».

بعد ذلك شرع في بيان الهدف الأسمى لطالب العلم الحوزوي وهو هداية المجتمع وتبليغه الأحكام الشرعيَّة التي يتعلَّمها عبر دراسته الحوزوية مبيناً أًنَّ هذا هو النهج القرآني قال تعالى: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً  فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ). سورة التوبة، الآية: 122.

ومن ثمَّ عقَّب بأن مفاد الآية الكريمة هو الوجوب الكفائي، لكن بما أنه في الوقت الحالي لم يمتثل الأمر بمن فيهم الكفاية فصار الواجب عينياً على كلِّ مؤمن ومؤمنة.

بعد ذلك أكد على جانب مهم في شخصية طالب العلم وهو التحلي بالأخلاق النبيلة ليكون داعياً بأخلاقه الى أهل بيت العصمة والرسالة سلام الله عليهم. وهو أمر بحاجة الى بذل الجهود الكبيرة من قبل طالب العلم كي يصل الدرجات الرفيعة العالية