حوزة كربلاء النسوية تستأنف نشاطاتها بمؤسساتها كافة

استأنفت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة حافظات القرآن الكريم ـ دروسها وأنشطتها العلمية إثر التعطيل السنوي لها، وذلك عبر إلقاء الدروس واستئناف الأبحاث العلميّة لكافّة المراحل.

 وقد اجتمعت الهيأة الإداريّة للحوزة بطالباتها حيث ألقى سماحة العلامة الحجَّة الشيخ ناصر الأسديّ كلمة أشاد فيها بالإنجازات والنجاحات المتواليّة التي سجّلتها الحوزة في مسيرتها العلميّة، تلك الانجازات الباعثة على إيجاد نهضة حقيقية بالواقع.

كما ونوقش عبر الاجتماع عدد من المعوقات المهمَّة في المسيرة العلمية، وأنجع الطرق للتخلص منها بغية تحقيق الأهداف المرجوة من الدراسية الحوزوية.

كما وطرحت للبحث مسألة المناهج الدراسية وأهمية تحديثها لضرورة ذلك في المسير الإبداعي والتحصيل العلمي لطالبات الحوزة.

هذا والجدير بالذكر أنَّ مدرسة حافظات القرآن الكريم بالإضافة إلى النشاطات العلمية الحوزوية ناشطة أيضاً في المجال الإنساني وتقديم الخدمات؛ حيث أسست عدداً من المشاريع الخدمية منها:

مؤسسة ازدهار اليتيم التي تكفَّلت رعاية عوائل الأيتام وضمان استقرار مالي شهري لها مع خدمتها فكرياً وثقافياً بما يضمن مستقبل تلك العوائل.

ومنها: روضة براعم المودة ففي بداية كلِّ عام تجتمع الورود العطرة من الجيل الجديد لتملأ فضاءات الحوزة النسوية بعبيرها الأخَّاذ. أطفال صغار في جناح خاص من أجنحة الحوزة مع أنشطة عديدة من إحياء المناسبات وحفظ السور القرآنية القصار، وتهيأة المجلات، مع تحفيظ الأطفال الأناشيد الدينية المركِّزة على الولاء لآل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم، إضافة لتعليمهم بعض المهارات، والحروف الهجائية المهمة كمبادئ لتعلم القراءة والكتابة.

ومنها: الهيأة الزينبية مهمتّها تغطية الأنشطة الدينية والثقافية وإقامة المجلس الأسبوعي في عصر كلِّ خميس على مدار السنة، ومجلس الدعاء في صبيحة يوم الجمعة، واستقبال زوار الإمام الحسين عليه السلام لاسيما في الزيارات المخصوصة التي تشهد إقبالاً واسعاً كزيارة الأربعين الحسيني.

كذلك من أنشطتها إقامة عروض مسرحية تجسد بعض الوقائع والأحداث المهمة فضلاً عن فرقة الإنشاد التابعة لها.