حوزة العلامة ابن فهد الحلي العلمية تحتفل بعيد الغدير الثاني في التاسع من ربيع الأول

التاسع من شهر ربيع الأول ذكرى عيد آل محمد ـ صلى الله عليه واله ـ المعروف بـ«الغدير الثاني» وبـ«فرحة الزهراء عليها السلام»، وهو اليوم الذي استجاب الله تعالى دعاء مولاتنا السيدة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام واهلك عدوها مؤسس أساس الظلم على اهل بيت العصمة والنبوة صلوات الله عليهم؛ لذا فقد عرف هذا اليوم بين المؤمنين بعيد البقر، وهو يوم البراءة من المنافقين وأعداء أهل البيت عليهم السلام، بل ذكر في الروايات الشريفة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنَّ له سبعون اسماً.

وفي مقام بيان أهميته أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله ذلك حيث قال: «التاسع من ربيع الأول يوم إظهار التبري من أعداء أهل البيت عليهم السلام».

حوزة العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي رحمه الله العلمية ـ أحيت هذا العيد العظيم صبيحة يوم السبت الحادي عشر من شهر ربيع الأول 1444 هجرية بحفل حضره اساتذة الحوزة وفضلائها وطلبتها، وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة، ومن ثم كلمات بالمناسبة بينت فضل هذا اليوم كما ورد في الروايات الشريفة فيما أكدت أخرى على أهمية البراءة من اعداء الله ورسوله وأهل بيته صلوات الله عليهم اجمعين.

كما وشارك عدد من الخطباء وطلبة العلم في احياء الحفل بقصائد مديح وولاء لأهل بيت العصمة والرسالة عليهم السلام، ليختم الحفل بتلاوة دعائي صنمي قريش وكلمات الدعاء بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان سلام الله عليه.