مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل جمعاً شبابياً من البصرة وآخر من الناصرية

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بتاريخ الاحد الخامس من شهر جمادى الآخرة 1443 هجرية شباب موكب مسلم بن عقيل عليه السلام من مدينة البصرة ـ خمسمائة كيلو متر جنوب كربلاء المقدسة.

وكان في استقبال الجمع الشبابي فضلاء المكتب وأعضاؤه، وقد ألقى سماحة السيد مهدي نجل الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي أعلى الله درجاته كلمة توجيهية أكد من خلالها على ضرورة أن يعمل الشباب المؤمن والناشط في مجال الخدمة الحسينية على تقوية أواصر العلاقة مع سيد الشهداء عليه السلام وكذا مع إمام العصر المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريفة، وكمقدِّمة لتحقيق هذا الهدف لابد من العمل على الاتصاف بمكارم الأخلاق.

كما وبين سماحته أنَّ على الشباب الحسيني الواعي اليوم مسؤولية نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وكمثال لذلك ضرورة نشر ثقافة الزواج المبكر للشباب وإلا ستكون الفتنة التي حذر منها القرآن العظيم، وكذا نشر ثقافة تكثير النسل فهي الثقافة الإسلامية الصحيحة لا تحديده التي يدعو لها أعداء الدين ومذهب الطاهرين سلام الله عليهم.

وفي الجانب الاقتصادي أكد سماحته على عمل الشباب الحر بعيد عن التقييد بوظيفة محدودية العطاء كمحدودية دخلها فلا يستطيع الشباب ان يتطور وتتسع مدخراته أكثر وهي وسيلة مهمة لتحقيق الاهداف التي ينشدها، بل لا توفِّر له حتى دار يسكنها لائقة بحاله، بل عليه الاتجاه الى التجارة فهي الطريق الصحيح الذي يوفر العيش الكريم وعبره يمكن تحقيق الرغبات المشروعة من الزواج والسكن اللائق والعيش الكريم.

كما واستقبل مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله جمعاً من الشباب المؤمن من ناحية الإصلاح في الناصرية وكان في استقباله فضيلة السيد محمد حسين الحسيني الذي أَلقى كلمة بالمناسبة بيَّن من خلالها أَهمية أن يكون الشباب المؤمن متمتعاً بالطاقة الإيجابية اللازمة لكلِّ نجاح وفي كل الاصعدة؛ الأمر المحتِّم ضرورة الابتعاد عن كل ما يكون أثره سلبي على النفس والروح وبالتالي يكون سبباً أساسياً للفشل.

كما وأكد على ضرورة ان يعمل الشباب المؤمن في مجال التبليغ لأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم سواء عن الطريق الحوار أو الكتابة أم عن طريق الدعوة العملية اليهم صلوات الله عليهم عبر التحلِّي بالصفات النبيلة والاخلاق الكريمة والاقتداء بالسَّادة المعصوم سلام الله عليهم.