|
|
||||
|
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يقيم مجلس عزاء الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله إحياءً لذكرى شهادته
أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة مجلس عزاء الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله إحياءً لذكرى شهادته وذلك صبيحة يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر صفر الاحزان 1443هجرية بحضور فضلاء المكتب وأَعضائه وطلبة علوم أهل البيت والمؤمنين. وقد ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ عبد الحسن الأسدي متحدِّثاً حول الصفات العظيمة والراقية التي اتَّصف بها الرسول الأعظم صلى الله عليه واله، وقد شهد الله تبارك وتعالى له بذلك في عدَّة آيات منها قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، ومنها: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). ومنها: (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمَهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ). والرسول الأكرم صلى الله عليه واله قد بذل الجهود العظيمة من أجل هدايا البشرية الى الحق واخراجهم من الظلمات الى النور، وضحَّى في سبيل هذا الهدف الكثير والكثير حتى دخل الناس في دين الله أفواجا، لكن بعد رحيله عن هذا العالم انقلب المنافقون على الأعقاب، وأبعدوا وصيه المنصب من قبل الله تعالى خليفة له، ومن ثم عدوا على ذريته فقتلوهم وأسروهم ومن أعظم المصائب التي مرَّت بها الإنسانية واقعة الطف الدامية وما جرى فيها من أحداث.
|
||||
|
|