حوزة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله العلمية تتفقد الهيئات والمواكب في الچبایش والحَمّار

ضمن برمجتها التبليغية في الأربعين الحسيني

واصل وفد حوزة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله العلمية برنامجه التبليغي السنوي المقرَّر لأيام زيارة الأربعين الحسيني المقدَّس ١٤٤٣ هجرية، المتميز بمشاركة الملايين من الزوار مشاة الى كربلاء المقدسة، الأمر المحتَّم أهمية وجود برامج تبليغية للحوزات العلمية.

الوفد نشط منذ أيام خلت في محافظة البصرة ـ خمسمائة كيلو متر جنوب كربلاء المقدسة ـ ومع وصول الزوار الكرام الى محافظة ذي قار نشط الوفد في تفقد المواكب والهيئات الحسينية العاملة في قضاء الچبايش وكذا الحمَّار مبلغاً الأحكام ومرشداً الزائرين عبر الحديث في عناوين متنوعة عقائدية وثقافية وفقهية حيث عرضت على الوفد عدَّة استفتاءات شرعية وأجاب عنها وفق رأي سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.

الوفد أَبلغ سلام، وتحيَّات، ودعاء سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله المستمر لكلِّ خدمة سيد الشهداء عليه السلام، وبالخصوص للزائرين المشاة، والعاملين في خدمتهم لاسيما المواكب والهيئات المباركة.

وفي أثناء اللقاءات المتعددة مع خدمة سيد الشهداء عليه السلام والزائرين الكرام ألقى مدير حوزة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله العلمية فضيلة الشيخ منتظر الشهرستاني، وكذا الأستاذ فضيلة السيد ظافر الفياض كلمات أَكَّدا من خلالها أهمية اتِّخاذ الإمام الحسين منهجاً في الحياة، لاسيَّما من قبل خدَّامه وزائريه فبذلك تُضمن الحياة الدنيوية والأخروية السعيدة فبالحسين عليه السلام تكون السعادة الحقيقية؛ فإنَّ التمسُّك بالإمام الحسين عليه السلام منهجاً حياتياً وممارسة عملية ضمان الوصول الى الهدف المنشود بأسرع طريق؛ ففي عيون أخبار الرضا عليه السلام: «إنَّ الحسين بن علي أكبر في السماء منه في الأرض، وإنَّه لمكتوب عن يمين عرش الله عزَّ وجلَّ: مصباح هدى وسفينة نجاة، وإِمام خير، ويمن، وعز، وفخر، وعلم، وذخر».

كذلك جرى الحديث حول بعض أهداف النهضة الحسينية المقدسة عبر الحديث حول ما ورد في كلمات الزيارة المباركة: «ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة».

والجدير بالذكر أَنَّ الوفد مستمر بنشاطاته المختلفة وزياراته للمواكب والهيئات الحسينية وللزائرين المشاة على طول الطريق من مدينة البصرة وحتَّى كربلاء المقدسة.