|
|
||||||||||
|
حوزة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله العلمية تقيم عزائها السنوي بمناسبة مرور سبعة أيام من ذكرى واقعة الطف الدامية
عقدت حوزة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله العلمية مجلسها السنوية بمناسبة مرور سبعة أيام من واقعة الطف الدامية واستشهاد الإمام الحسين وأولاده وأخوته وبني عمومته وصحبه الأبرار صلوات الله عليهم، بحضور العديد من العلماء والفضلاء والخطباء وطلبة علوم أَهل البيت عليهم السلام، وممثلين عن بعض الهيئات والمواكب الحسينية والمؤسسات الثقافية والخيرية والقنوات الفضائية. المجلس انعقد ظهر يوم الخميس السابع عشر من شهر محرَّم الحرام 1443 هجرية مستهلَّاً بتلاوة قرآنية مباركة، وقراءة زيارة عاشوراء المشهورة، بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصرَّاف. ومن ثمَّ اعتلى المنبر المبارك الخطيب الحسيني المفوَّه الشيخ عبد الرضا معاش مستمداً بحثه من قوله تعالى: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ). سورة هود، الآية: 86. وقد عقَّب مبيِّناً أَهمية الاستعداد والتمهيد لظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وإِنَّ من أهمِّ وظائف العلماء والحوزة العلمية التبليغ لإصلاح المجتمع وتوجيهه نحو زيادة المعرفة بأئمة اهل البيت عليهم السلام كون الإمام من أركان العقيدة الصحيحة. كما وتحدَّث حول ضرورة مراعاة الآداب الصحيحة الواردة في الآثار المباركة في التعامل مع الإمام سواء كان حين زيارة مراقد المعصومين عليهم السلام أو حين الدعاء أو ندب الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، وعلى المؤمنين العمل لكسب رضا الإمام سلام الله عليه ففي رضاه رضا الله تبارك وتعالى. كذلك استعرض بعض الأمور التي هي في واقعها مؤذية للإمام عليه السلام فيجب الابتعاد عنها، ومن هنا تطرق الى واقعة الطف الدامية وبالخصوص الى حادثة سبي حرائر بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم حيث أن سبي السيدة زينب سلام الله عليه أكثر واقعة آلمت قلبي الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف.
|
||||||||||
|
|