حوزة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله العلمية تحتفل بالمولد الفاطمي المطهر

أقامت حوزة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله العلمية في كربلاء المقدَّسة حفلاً بهيجاً بمناسبة حلول المولد المطهر لبضعة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وزوجة سيد الوصيين وامير المؤمنين عليه السلام وسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين فاطمة الزهراء سلام الله عليها بحضور فضلاء واساتذة وطلبة الحوزة المباركة.

الحفل أقيم صبيحة يوم الاربعاء العشرين من شهر جمادى الثاني 1442 هجرية بعرافة السيد سالم الجزائري وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت القارئ مؤمل الأسدي، ومن ثم ابتدأت فقرات الحفل متضمنةً:

كلمة الحفل لفضيلة الشيخ عدي طالب آل حمود استمدها من الآيات الأولى من سورة الدخان المباركة فعقب مبينا وموضحا لبعض المفردات ومن بعدها تطرق الى تفسيرها عبر رواية يعقوب بن جعفر بن ابراهيم عن الإمام الكاظم عليه السلام، حيث قال: «فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ: إِنِّي أَسْأَلُكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ:«سَلْ»،قَالَ:أَخْبِرْنِي عَنِ الْكِتَابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَ نَطَقَ بِهِ ثُمَّ وَصَفَهُ بِمَا وَصَفَهُ، فَقَالَ: حَم*وَالْكِتٰابِ الْمُبِينِ*إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبٰارَكَةٍ إِنّٰا كُنّٰا مُنْذِرِينَ*فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ مَا تَفْسِيرُهَا فِي الْبَاطِنِ؟ فَقَالَ: «أَمَّا حَم فَهُوَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَهُوَ فِي كِتَابِ هُودٍ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ مَنْقُوصُ الْحُرُوفِ، وَأَمَّا الْكِتَابُ الْمُبِينُ فَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وَأَمَّا اللَّيْلَةُ فَفَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ)، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَقُولُ: يَخْرُجُ مِنْهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ، فَرَجُلٌ حَكِيمٌ، وَرَجُلٌ حَكِيمٌ، وَرَجُلٌ حَكِيمٌ».

ومن ثم أكد على اهمية المعرفة لطالب العلم وضرورة اغتنام الفرص في التكامل المعرفي.

بعد ذلك شارك السيد صلاح الموسوي بقصيدة مديح بحق آل بيت العصمة والرسالة عليهم السلام.

بعد ذلك القى سماحة العلامة الحجة الشيخ ناصر الأسدي كلمة بالمناسبة تحدث عبرها حول بعض المواقف النورانية في السيرة الفاطمية العطرة مستمداً منها قبسات تنير الطريق لمريدي الكمال عبر الاقتداء الحق بصاحبة المناسبة السعيدة والاتصاف بصفاتها من الايثار والتضحية والإيمان بالمبدأ.

كما وشارك الخطيب الشيخ عباس الكربلائي بمدائح وأهازيج بحق صاحبة المناسبة السعيدة.

كذلك جرى تكريم للطلبة المتفوقين دراسياً من قبل إدارة الحوزة وتقديم الهدايا لهم.