|
|
|||||||
|
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يقيم مجالس عزاء سيد النساء عليها السلام لليوم الثاني والثالث على التوالي
واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة عقد مجالس عزاء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بمناسبة ذكرى شهادتها ـ وفق الرواية الثانية ـ في الثالث عشر من شهر جمادى الأول 1441 هجرية. المجالس استمرت لمدة ثلاثة أيام، وقد استهل مجلس اليوم الثاني بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ أحسان الحكيمي مستمداً بحثه بالمناسبة بمقطع من خطبة الزهراء فاطمة عليها السلام بالمهاجرين والانصار المعرفة بالخطبة الفدكية حيث ورد: ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِها نَحْوَ الْأَنْصارِ فَقالَتْ: «يا مَعاشِرَ الْفِتْيَةِ، وَأَعْضادَ الْمِلَّةِ، وَأنْصارَ الْإِسْلامِ! ما هذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي؟ وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلامَتِي؟ أما كانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله علبه وآله أبِي يَقُولُ: "اَلْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ"؟ سَرْعانَ ما أَحْدَثْتُمْ، وَعَجْلانَ ذا إهالَةً، وَلَكُمْ طاقَةٌ بِما اُحاوِلُ، وَقُوَّةٌ عَلى ما أَطْلُبُ وَاُزاوِل». ثم عقَّب موضحا لبعض مفردات الكلام الشريف مبينا ان للسيدة الزهراء عليها السلام حقاً على المؤمنين لا بد ان يحفظ والا يكونوا مقصرين بل وعاصين لله ولرسول صلى الله عليه واله. ليتطرق بعد ذلك الى اهم الاحداث والمصائب التي جرت على السيدة الطاهرة وأمير المؤمنين عليهما السلام والتي أدت الى شهادتها سلام الله عليها. وبتاريخ السبت الخامس عشر من شهر جمادى الأول 1441 هجرية أقام مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله مجلس عزاء السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لليوم الثالث على التوالي. فقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ جواد الابراهيمي متحدثا ابتداء منزلة السيدة فاطمة عليها السلام عند الله تعالى ورسوله منطلقا من حديث الإمام الصادق عليه السلام حيث قال: «قال الله تعالى لفاطمة الخلق كلهم عبيدك». فذكر بعضاً من الخصائص الفاطمية العالية، مبينا بعدها ان الكمال لا يمكن الحصول عليه الا عبر أهل البيت عليهم السلام، فكل المنافع والمصالح مرتبطة بهم سلام الله عليهم. كما وبين ان من اهم اسباب تخلف الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه واله هو تخلف الأمة عن حق اهل البيت عليهم السلام لاسيما فاطمة صلوات الله عليها وظلمها حقها، ومن هنا تطرق الى المصائب الكبرى الأليمة التي ألمَّت بعترة الرسول وما جرى من احداث الاعتداء على بيت العصمة والطهارة بل على السيدة فاطمة عليها السلام فكسر ظلعها واسقط جنينها وأدى ذلك الى شهادتها سلام الله عليها.
|
|||||||
|
|