حوزة كربلاء المقدسة تحتفل بعيد الله الأكبر الغدير الأغر

أقامت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي قدس سره ـ احتفالاً بهيجاً صبيحة يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر ذي الحجة الحرام 1440 هجرية، بحضور العديد من الفضلاء والاساتذة وطلبة علوم أهل البيت عليهم السلام. وذلك بمناسبة حلول عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر الّذي بلَّغ فيه رسول الله صلى الله عليه واله أمر الله سبحانه وتعالى بتنصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام إماماً وهادياً وخليفة لرسول الله صلى الله عليه واله حيث قال المولى عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) سورة المائدة: الآية 97.

الحفل أُدير بعرافة فضيلة الشيخ حسن سامي، وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصرّاف، ومن ثمّ ألقى فضيلة الشيخ منتظر الشهرستاني ـ مدير مدرسة العلامة ابن فهد الحلي رحمه الله ـ كلمة المدرسة استمدها من قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) سورة المائدة: الآية 3. فتحدث حول معنى عيد الله الأكبر، وكيف ان الله سبحانه وتعالى أكمل الدين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام مؤكداً ان الغدير هو بيعة ونهج وثقافة.

فقد فصّل في بيان آثار تخلف الأمة عن نهج الغدير وإبعاد أمير المؤمنين وما نشهده اليوم بل وعلى مر التاريخ من مظالم بسبب ذلك.

ثم أشار إلى الخطبة الشريفة لرسول الله في غدير خم ومنها قوله صلى الله عليه وآله: «اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله» فالنصر والخذلان الواردين في كلام رسول الله يجريان في جميع الأدوار التاريخية ويصدقان على كل زمان ومكان، فتبليغ الغدير وإيصال رسالته إلى العالم مسؤولية ورد الأمر بها من رسول الله بقوله صلى الله عليه وآله: «فليبلّغ»، فمن له القدرة والإمكانية على التبليغ إن قصّر أو تهاون أو عمل قليلاً يشمله والعياذ بالله الخذلان الذي دعا به رسول الله صلى عليه وآله.

كذلك ألقى فضيلة الشيخ عبد المطلب التويلي كلمة بالمناسبة تمحورت حول آية الغدير المباركة: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) سورة المائدة: الآية 97.

كما وشهد الحفل قصائد وأهازيج ومواليد خاصة ببيعة أمير المؤمنين عليه السلام لكل من الرادود مصطفى العطواني، والسيد أكرم الموسوي، والشيخ محمد صادق الوائلي، والشيخ ستار الجابري.