|
|
||||
|
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يحيي ذكرى شهادة الإمام الكاظم عليه السلام
أحيا مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة صبيحة يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رجب 1440 هجرية ذكرى شهادة الإمام المظلوم حليف السجدة الطويلة موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام بمجلس عزاء حضره العديد من الفضلاء وطلبة العلوم الدينية والمؤمنين. استهل المجلس بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني الشيخ مازن التميمي مستمداً بحثه من قوله تعالى: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ). سورة النمل، الآية:14. وقد أكد ابتداء على أهمية إيصال مظلومية أهل البيت عليهم السلام للعالم قاطبة، عبر اغتنام المناسبات كافة ليعرف العالم حقائق أعداء اهل البيت عليهم السلام وما فعلوا بدين الله سبحانه وتعالى.
ومن ثم قرر ان جميع ما تعرض له أهل البيت
عليهم السلام من أذى وظلم بسبب حقد أعداء الله تعالى وعداوتهم لله تعالى
فانتقموا من خلفائه في أرضه أئمة أهل البيت عليهم السلام ابتداء من رسول
الله صلى الله عليه واله، وقد أدرك الشعراء هذه الحقيقة وبينوها في شعرهم
وقصائدهم وكذا المؤرخون بأنَّ أعداء الله سبحانه استشاطوا غيضاً وحقداً بما
أعطى الله سبحانه لرسوله من منزلة ومكانة بحيث ان قرن اسمه مع اسمه ومن تلك
الحوادث التاريخية ما نقله ابن ابي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ج5
ص129: «وقد طعن كثير من أصحابنا في دين معاوية، ولم يقتصروا على تفسيقه،
وقالوا عنه إنه كان ملحدا لا يعتقد النبوة، ونقلوا عنه في فلتات كلامه،
وسقطات ألفاظه، ما يدل على ذلك. وأضاف: ان ما تعرض له إمامنا المظلوم موسى الكاظم عليه السلام كان بسبب ما منحه الله تعالى من المنزلة والمكانة العالية لاسيما وانه سلام الله تعالى عليه قد ظهرت منه الكرامات والمعجزات الكثيرة وشاع ذكره في الآفاق فزاد حقد هارون العباسي عليه حتى سجنه وعذبه وظلمه ثم دس السمّ إليه وقتله وهو في السجن سلام الله عليه ولعنة الله على هارون والطغاة العباسيين والأمويين، ومن هنا ذكر تفاصيل والأحداث المكتنفة للشهادة المفجعة وأثر ذلك على المؤمنين.
|
||||
|
|