|
|
|||||||
|
وفد حوزة كربلاء المقدسة يزور سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في بيته المكرم بقم المشرفة
زار وفد حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي رحمه الله ـ سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم بمدينة قم المشرفة مساء يوم السبت التاسع عشر من شهر محرم الحرام 1440 هجرية الموافق 29/9/2018 ميلادية. استمع الوفد الذي ضمَّ عدداً من اساتذة وطلبة العلوم الدينية الى كلمة سماحة المرجع الشيرازي دام ظله القيمة والتي أكد من خلالها على أهمية التقوى والورع لاسيما لطلبة علوم أهل البيت عليهم السلام منطلقاً من حديث الامام الصادق عليه السلام: «ليس منَّا ـ ولا كرامة ـ من كان في مصر فيه مائة الف وكان في ذلك المصر أحدٌ أورع منه» الكافي: ج2،ص78،ح11. فينبغي على طالب العلم ان يكون أورع الناس واتقاهم لاسيما وانتم مجاورين لمرقد سيد الشهداء عليه السلام في أفضل البقاع واطهرها وفي الرواية الشريفة: «موضع قبر الحسين (عليه السلام) ترعة من ترع الجنة» كامل الزيارات، ابن قولويه: ص456. كما وحذّر سماحته دام ظله من وساوس الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وأهمية أن يكون طالب العلم أقوى من الشيطان والنفس مبيناً ان حبيب بن مظاهر رضوان الله عليه وشمر بن ذي الجوشن مثالان الأول منها اطاع الله سبحانه واتقى واتبع امام زمانه وخالف النفس واتبع العقل فنجح وفلح بخلاف الشمر حيث اطاع الشيطان وعصى الرحمن واتبع هواه فتردى وخسر. كما وبيّن سماحته اهمية الاطلاع على سيرة حياة العلماء الابرار الاتقياء الورعين مبيناً مثالاً لذلك المرحوم الشيخ «محسن خنفر» توفي عام 1270 هجرية كان عالماً فقيهاً ورعاً ومتقدم على الشيخ الانصاري قدس سره، وفي آخر أيام حياته وكان مريضاً، وقد وصل الى الشيخ الانصاري قدس سره كمية كبيرة من المسكوكات الذهبية ـ حقوق شرعية ـ فارسلها الى المرحوم الشيخ محسن خنفر، فلم يأخذ منها إلا كسرة صغيرة من ليرة ذهبية. وكانت تكفي لايام قليلة فقط وارجع الموال الى الشيخ الانصاري قدس سره بعد ايام قليلة توفي الشيخ محسن قدس سره وكان آخر رزقه تلك الكسرة الصغيرة ولم يدّخر من الاموال شيئاً. فعلى طالب علوم أهل البيت عليهم السلام الاقتداء بهم رضوان الله عليهم. والجدير بالذكر ان بعض طلبة العلم اعتمر العمامة المباركة على يدي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. وفي ختام اللقاء دعا للحاضرين بالموفقية والسداد في طلبهم العلم والارتقاء بدرجات التقوى والورع.
|
|||||||
|
|