|
|
||||||
|
ثاني أيام مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة
واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة عقد مجالس العزاء الحسيني إحياءً لذكرى واقعة الطف الدامية وشهادة سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام وأخوته وولده وصحبه الأبرار رضوان الله عليهم لهذا العام 1440 هجرية. مجلس عزاء اليوم الثاني استهل بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك فضيلة الخطيب الحسيني السيد عدنان جلوخان وقد استمد بحثه من قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) سورة الرحمن: الآية 60. وقد عقّب مبيناً أن كل إحسان ومعروف لابد أن يقابل بمعروف مثله أو أفضل منه وقد أكدت الشريعة الإسلامية المقدسة على ذلك بل حتى في مسألة السلام قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) سورة النساء: الآية 86. ومن ثم استعرض أفضل مثال للمحسنين وهو الرسول الأعظم وخلفاؤه المعصومون سلام الله عليهم فكانوا أعظم المحسنين في التاريخ لما قدموه لهذه الأمة من إحسان ومعروف كبيرين ليس لهما نظير، فهل قابلة الأمة ذلك بمثله أم كان واقعاً العكس حيث قتلوا ذرية رسول الله صلى الله عليه واله وسلبوها حقوقها وظلموها والى الله المشتكى. ومن ثم تعرض إلى اكبر ظلم وقع في التاريخ البشري وهو ما جرى في طف كربلاء وقتل سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وولده وأخوته وبني عمومته وأنصاره.
|
||||||
|
|