وفد من الحوزة العلمية الزينبية يزور علماء ومشايخ العلويين

قام وفد من إدارة الحوزة العلمية الزينبية، المجاورة للحرم الزينبي المطهّر في العاصمة السورية دمشق، بزيارة أصحاب الفضيلة، علماء ومشايخ العلويين، في الساحل السوري، في ايام الاسبوع الثاني من شهر ذي الحجّة الحرام1439للهجرة (آب/أغسطس2018م).

الزيارة جاءت في إطار التواصل، ولتعزيز العلاقات التاريخية التي تأسست وترسخت على اليد الكريمة لمؤسس الحوزة الزينبية، الشهيد السعيد، آية الله، السيد حسن الشيرازي قدّس سرّه الشريف.

ضم الوفد الزائر سماحة الشيخ حسن عبد الهادي ـ مدير الحوزة العلمية الزينبية ـ، وفضيلة الشيخ مقبل الحمد ـ أحد أساتذة الحوزة الزينبية ـ.

وقد التقى الوفد في مدينة اللاذقية بأصحاب الفضيلة: الشيخ محمد بدور، الشيخ راجي ناصر، الدكتور الشيخ غالب السيد، الشيخ موفق غزال، الشيخ ذوالفقار غزال، الشيخ غسان حمدان، الشيخ يوسف خدام، الشيخ لقمان بدر، الشيخ غيدق غزال، الشيخ فرزدق غزال، الشيخ دريد قادرو، الشيخ محمد رضا حاتم، الشيخ عبد الحليم حاتم.

وكان الوفد قد زار فضيلة الشيخ غزال غزال مفتي اللاذقية، والأستاذ كمال الأسد، والدكتور أوس عثمان رئيس مجلس محافظة اللاذقية.

وفي مدينة جبلة، التقى الوفد بفضيلة الشيخ عبد اللطيف سعود، وفضيلة الشيخ ياسر الصالح.

وفي السياق نفسه، وصل الوفد إلى مدينة طرطوس لزيارة فضيلة الشيخ سليمان وسوف، وفضيلة الشيخ علي رمضان. كما حضر الوفد تشييع جنازة الشيخ عيسى الكامل في مصياف في الزيارة قدّم وفد الحوزة العلمية الزينبية، (تأسست في1395هـ/1975م)، مجاميع من الكتب الدينية.

جدير ذكره، أن المفكر الإسلامي، الشهيد السيد حسن الشيرازي قدّس سرّه وفي أثناء زيارات عديدة إلى العاصمة دمشق، لفت الى ضرورة تأسيس حوزة علمية، في هذه المدينة المهمة، لتخريج العلماء والخطباء والمبلغين، وكان مما حفّزه على ذلك أيضاً قيام السلطات في العراق _آنذاك_ بتسفير أعداد كبيرة من طلبة العلوم الدينية الوافدين من مختلف بلاد العالم للدراسة في حوزات النجف وكربلاء، ثم عدم حصولهم على فرصة مواصلة طريق العلم، فكان السيد حسن الشيرازي المنقذ والأمل لهم، حيث استقبلهم ورعاهم واعتنى باحتياجاتهم، واقترح قدّس سرّه عليهم بأن يستقرّوا في جوار مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، ويساندوه في تحقيق أمنيته التي طالما تطلّع إلى تحقيقها، ألا وهي تأسيس حوزة علميّة في الشام، تحتضن طلاب العلوم الدينية، وتنير المنطقة بعلومها ‌ونشاطاتها، وكان ذلك في العام 1394هـ/1973م، حيث وضع الشهيد الشيرازي اللبنة الأولى لأول حوزة دينية في الشام، وثالث أهم حوزة بعد حوزتي النجف الأشرف وقم المقدّسة.