حوزة كربلاء المقدسة تقيم احتفالاً بهيجاً بمناسبة يوم الغدير عيد الله الاكبر

بمناسبة حلول عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر الّذي بلَّغ فيه رسول الله صلى الله عليه واله أمر الله سبحانه وتعالى بتنصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام إماماً وهادياً وخليفة لرسول الله صلى الله عليه واله حيث قال المولى عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) سورة المائدة، الآية: 97، أقامت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي قدس سره ـ احتفالاً بهيجاً صبيحة يوم الاربعاء السابع عشر من شهر ذي الحجة الحرام 1439 هجرية، بحضور العديد من العلماء والفضلاء وطلبة علوم أهل البيت عليهم السلام.

الحفل أُدير بعرافة فضيلة الشيخ حسن سامي، وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت الطالب السيد جعفر الحكيم ومن ثم ابتدأت أولى فقرات الحفل بمشاركة الشيخ الطالب حيدر موله حيث افتتح كلمته بقول رسول الله صلى الله عليه وآله: «من كنت مولاه فعلي مولاه فمن والى غيره وغير ذريته فعليه لعنة الله واشهدكم انا وعلي أبوا هذه الامة فمن سب احدنا فعليه لعنة الله» متحدثاً عن نزول الوحي على نبينا صلى الله عليه وآله وتبليغه آخر الفرائض وكذلك عن تفاصيل تنصيب الامام علي عليه السلام لولاية الأمر والمراسيم الخاصة ببيعته عليه السلام.

ومن ثم اهازيج ومواليد وابيات شعرية خاصة ببيعة أمير المؤمين عليه السلام واحتفاءاً بالمناسبة لعدد من طلبة المدرسة وهم كل من والشيخ خلدون الوائلي والشيخ حيدر ماي خان والشيخ حسين السلطاني والملة رضا البديري والسيد جعفر الحكيم.

وبعد ذلك ألقى فضيلة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ ناصر الاسدي كلمة قيّمة بيّن من خلالها أسباب تسمية عيد الغدير بعيد الله الأكبر، كما أشار إلى أن هناك الآلاف من الأدلة حول إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وخلافته لرسول الله صلى الله عليه وآله، لكن هناك تمميز ليوم الغدير وخصوصيته في اتمام الرسالة المحمدية إذ بذل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فيه الجهود الكبيرة بدعوة المسملين من مختلف الأقطار إلى حجة الوداع وأيضا مع شدة الحر في غدير خم فكان الموقف استثنائي و طارئ.

ختام الحفل كلمة لمدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله ألقاها فضيلة العلامة السيد ظافر الفياض تحدث عبرها عن أهمية المناسبة وأسباب انحراف الأمة عن نهج الغدير الإلهي كما شكر من خلالها جميع الذين شاركوا وساهموا في هذا الحفل المبارك متمنين لهم دوام التوفيق والسداد.

ومن الجدير بالذكر أن الحفل قد تخلله تقديم الهدايا من قبل ادارة المدرسة لجميع المشاركين في مسابقة كتاب مواهب الغدير لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله والتي اُقيمت في المدرسة تزامنا مع هذه المناسبة العظيمة.